العودة للتصفح

حرف العين-والغين

عبد الكريم الشويطر
1
وطنُ الشاعرِ
1وطن الشاعرعينٌ،
تَحصُدُالحاضر،و الماضي ،
وتبني للغد الآتي مقاماً يسطعُ
وفمُ الدهشةِ غينٌ ،
فاغرٌ ، دهشتهُ مما جرى،
أو ما سيجري،
لم تزل تتَّسعُ
بكَ يا صقر الأعالي ،يا وطنــَّا،
من جنوب الأرض حتى شرقها،
من شمال الأرض، حتى غربها،
من كلِّ كُثبانة رملٍ،
داس فيها تُبـَّــعُ
يا جناحاً خافقاً فوق جبال ،
فلَكُ الشمس بها يرتفعُ
تحملُ الدنيا لإسهامكَ، دَينٌ،
وحقوقٌ، حان أن تُرتَجَعُ
حميـرٌ، أنتَ، وكهلان،
معيــنٌ ، وسبـــا،
تنهضُ فيك الآن ،
تلكَ الأذرعُ
2
يا بلادي ، وصباحُ العزّة القعسآءِ ،
من فوق ُرباها يسطعُ
من شماريخ ذُراها ، تستفيقُ البَسمة ُالأولى ،
وفجرُ الكونِ منها يطلعُ
يا عروسَ الشمس ، يا حُضن المسآءِ،
الهادئِ، الغَـــافي ،
ويا حُسنَ المليحاتِ ، الصبايا أجمعُ
لم تزل تشمخُ أمجادك ِ،في أعلى العُلى ،
الشمس أكليلٌ لهــا ،والبحرُ في أقدامها ،
يرجُو رضاها ، يركعُ
ووشاحٌ مُذهبٌ ، يُرخٍىَ فَضِيْضَ المآءِ ،
في وجنتها اليُمنى ،
وموجُ، الأحمرِ، الصافي عليها بُرقعُ
منبعُ الحكمةِ ، حِصنُ اليقظةِ الكبرى ،
ومضمارُ التــلاقي ،والفِنــاءُ الأوسعُ
شاختِ الأرجآءُ ، فيما حولها ،
وجهُ صِباها،لم يزل ،في عنفـوانٍ يَمْـرَعُ
بجناحيها ، بنَتْ للوحدةِ الكبرى مقاماً ،
في جبين الشمِس ،والشِّعرى إليهـــا ترجــعُ ،
يُسفِرُ الوجهُ اليمــانيُّ بها بدراً ،
ونورُ الفرحةِ القصـوى ،على كلِّ النواصي يلمعُ
أرضُها، خيـــــرُ الأراضــي منـزلاً ،
وفصول العامِ، في روضتها،تجتمعُ
لَيلُهــــا الأنْقى ، ضُحـــــاهـا، ألـقٌ ،
فًجْرُها الأسْنى ، سماهــــا، الأرفعُ
مـــا ؤُها عــذبٌ ، ثــرَاها، ذهـــبٌ ،
روضها عطـــرٌ ، هــواهـا الأروعُ
خــدّهـــا وردٌ ، شِفـاهــــا، عِــنـَبٌ ،
كُحلهـــا مِسْكٌ ، شــذاها، الأضوَعُ
بلدةٌّ باركها اللهُ ،لنا خيــراً وفيــراً،
بُــوركَ العيشُ بهـــــا، والمهجــعُ
قصائد عامه