العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل المتقارب
حرف الشين
عبد الكريم الشويطر1صورة
بعدما أغفت شجوني بسويعات سكوني،
ثـرثـرتْ شُـَّبابـةٌ، شاحبةٌ في غَبَشِ .
سَرَقَ الشِّينُ وشاحِي ، ومضَى فوق جناحي ،
ليس بالخاجِل أو بالمختشي 0
عادَ يرمي شرراً، جاءَ يرنُو شزَرَاً ،
حاملاً بعض جمارٍ فوق وجهٍ عَكِشِ .
رافلٌ في عُجبهِ ،فرحٌ من نقْشهِ ،
حاملٌ تاج زعيمِ قُرشي .
صوتُهُ وشْوَشةٌ ، حرفُهُ شنشنةٌ،
يتمَارَى بِعُيونِ الدَّهَشِ .
ناطقٌ من فوره، طامعٌ في غيره،
يطلب المجد بسُحتِ وَرشِ.
هل غدا الشعر ،شعيرٌ،
وغدا الحرفُ، حصيرٌ،
أيُّ نُعْمَى، شاعري، تفترشِ.
كنتَ في شرخِ الصِّبا شحرورةً،
تُرسِل الآمي ،وأحلامي،
وتَـرْوي عطشي.
هل طغى الحِسُّ، على الإحساسِ،
أم غطَّى على التغريد، صوتُ البُقشِ.؟
بُهِتَ الرَّملُ، على الشاطىءِ،
فالرَّملُ، حبيباتٌ،ثلاثٌ،
كلها صارتْ ،نصيبَ الحنش.ِ
2تعليق
عادَ سيفُ النِّقمَةِ الأولى ،
وعادَ الظُّلمُ خسفاً ،
ورنين القيد، للخانع ،والمرتعش ِ 0
تتوالى غيْبة ُالمفضولِ، والمعصومِ ،
تسري مِحْنةُ التأويل ،منذ الغِبشِ 0
كيفَ تبني أُمَّةَ الإسلامِ ،
إن سَادَ الرِّبى والسُّحتُ ،
والأحكامُ تأتي ،
من فقيهٍ مُرتشي ؟.
قصائد مختارة
ما كان ذنبي في الفرزدق أن هجا
عمر بن لجأ التيمي ما كانَ ذَنبي في الفَرَزدَقِ أَن هَجا فَهَجَوتَهُ فَتَخَيَّرَ الأَمثالا
عودة المحارب
علي محمود طه اُرْقُصي، يا نجومُ، في الليلِ حولي واتبعي، يا جبالُ، في الأرضِ ظِلِّي
نفرت والظباء ذات نفار
مصطفى صادق الرافعي نفرتْ والظباءُ ذاتَ نفارِ وتجنتْ عليهِ ذاتَ السوارِ
أعيذت بمسراك النجوم الغوارب
شهاب الدين الخلوف أعِيذَتْ بِمَسْرَاكَ النُّجُومُ الغَوَارِبُ وَهَشَّتْ لِمَرْآكَ النُّجُومُ الثَّوَاقِبُ
أجد وتهزل فيما أجد
التجاني يوسف بشير أَجد وَتَهزَل فيما أَجد وَتَهرب مِن وَجهِهِ أَو تَند
الأرض والإنسان
فاروق جويدة عانقت بين جفونك الأزهارا ورأيت ليل العمر فيك نهارا