العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
الطويل
الخفيف
البسيط
حذار فأحداق الملاح حبوب
أبو الفضل الوليدحذارِ فأحداقُ الملاحِ حبوبُ
إذا التُقِطت منها القلوبُ تذوبُ
ولكنّ قلباً لم يُفَتِّحهُ لحظُها
وليسَ لهُ منها هوىً ونصيب
كغصنٍ بلا زهرِ وزهرٍ بلا شذا
فعيشُكَ إن لم تهوَ كيفَ يطيب
تمتع من الدنيا وَفِ النفسَ حقَّها
وأنتَ لأنواعِ الجمالِ طروب
فما العيشُ إِلا زهرةٌ قد تفتَّحت
لها الحبُّ لونٌ والتغزُّلُ طيب
فأقبل عليها في الصباحِ وشمَّها
سينثُرها عندَ المساءِ هُبوب
فكلُّ جمالٍ منه زالت غضارةٌ
وكلُّ شبابٍ فيه دبَّ مشيب
تعشَّقتُ أجفاناً فسلَّت سيوفَها
عليَّ وكانت هدنةٌ وحروب
فأيقَنتُ أن الحبَّ كالحربِ خدعةٌ
وكلُّ صبورٍ في الجلادِ غلوب
أساكنةً فوقَ الخمائلِ والرُّبى
صِليني فإنّي اليومَ جئتُ أتوب
سيخضعُ هذا القلبُ بعدَ تمرُّدٍ
ومن حَولِهِ بعدَ الجنانِ لهيب
كقشرٍ من الرمّانِ أصبَحَ يابساً
وحبُّكِ مثلُ الحَبّ فيهِ رطيب
ألم تذكري باللهِ أولَ ليلةٍ
وأولَ وَعدٍ والهلالُ رقيب
وفي نورِهِ ما في اللِّحاظِ من الهوى
وفي غَزلي قلبي عليكِ يذوب
فقلتُ إِلامَ الصبرُ والشوقُ غالِبي
وأنتِ إذا جدَّ الغرامُ لعوب
فقلتِ وقد وَارى الهلالُ جبينَهُ
دعِ الوَرد إنَّ الشَّوكَ منهُ قريب
قصائد مختارة
أضنوك بالبين حتى قيل من راق
الأحول الحسني
أضنوكَ بالبين حتى قيل من راق
والتفّت الساق يوم اليبن بالساق
سلوت عن صبوات كنت ذا شغف
أسامة بن منقذ
سلوتُ عن صَبَواتٍ كنتُ ذا شَغَفٍ
بها ومِلْتُ للإخباتِ والنُّسُكِ
وأغيد من أبناء لحظة شادن
أبو بكر بن مجبر
وأغيدَ من أبناءِ لحظةَ شادنٍ
ينوء كما يَعطو بخُوطَته البانُ
لقد فتنت ريا وسلامة القسا
عبيد الله بن الرقيات
لَقَد فَتَنَت رَيّا وَسَلّامَةُ القَسّا
فَلَم تَترُكا لِلقَسِّ عَقلاً وَلا نَفسا
خرجت هند ذات يوم وفوز
جبران خليل جبران
خَرَجَتْ هِنْدُ ذَاتَ يَوْمٍ وَفَوْزٌ
وَسُعَادٌ يَهِمْنَ مِنْ غَيْرِ قَصدِ
قالوا وفدت من البيت الحرام ومن
أبو حيان الأندلسي
قالوا وَفَدتَ مِن البَيتِ الحَرامِ وَمِن
زِيارَةِ المُصطَفى للعَودِ مُختارا