العودة للتصفح الطويل الطويل الكامل الخفيف
حتام تبدو للأنام هموم
نبوية موسىحتّامَ تبدو للأنام همومُ
وتغيبُ عن أفق الكمال نجومُ
وإلامَ يَغتالُ المنون ذوي العُلا
ويصاب عن سهم الفناء كريمُ
تلك المنيّة غَلّظَت أيمانَها
إلّا على حوضِ الكرام تحومُ
أخَذَت يتيمة عصرها وتَرَحّلت
فَكَوى القلوبَ رَحيلها المشؤومُ
سَكَب الدموعَ النثرُ فوق تُرابها
فَغدا به المنثورُ والمنظومُ
ألقى مَحاسنه البديعُ بجيدها
والكون منها عاطل محرومُ
طُوِيَت فهل نشرُ البلاغة يُرتجى
وكثير قول العالمين عقيمُ
أقسمتُ لو عَصَمَت من الموت العُلا
أحداً غدَت وبقاؤها المعصومُ
يا عصمة فتكَ الحِمام بها وقد
كنّا نودُّ بقاءها ونرومُ
بَكَتِ السماءُ عليك إذ وارى الثرى
ذاك الحِجى واِستوحشتكِ رسومُ
حَجَبَت ضياء الشمسِ عن عين الورى
يومَ الممات سحائبٌ وغيومُ
واِسودّت الدنيا لفقدك حسرة
وَثَوى بأفئدة الجميعِ كلومُ
فاِستقبلي دارَ السلام وخلدها
فَجَزاك فيها جنّة ونعيمُ
قصائد مختارة
على شمس أفراح بها السعد مشهود
أحمد القوصي عَلى شَمس أَفراح بِها السَعد مَشهود لِواء البَها بِالمَجد وَالأُنس مَعقود
أحقا هوى البدر المنير وطالما
ابن الجياب الغرناطي أحقاً هوى البدر المنير وطالما أضاء سناه الباهر الشرق والغربا
كازا
كريم معتوق كازا تجيءُ إليَّ حاملةً جرارَ الوردِ تسألُ عن صباحٍ لم يلده الليلُ
قد صح في سنن النبي محمد
لسان الدين بن الخطيب قدْ صحّ في سُنَنِ النّبي محمّدٍ فَضْلي على المَوْشِيِّ والدِّيباجِ
مرثية الماء
صباح الدبي في البدء كانت جنة الماء المسافر في العيون تلم غيم الشهد و السدر القليل
عاود القلب بعض ما قد شجاه
عمر بن أبي ربيعة عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ مِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ