العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر الطويل الوافر
حباني إذ جهلت بنو زهير
الأخطلحَباني إِذ جَهِلتُ بَنو زُهَيرٍ
بِموضِحَةٍ تَشُنُّ عَلى الجَبينِ
قصائد مختارة
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
فلئن حرصت على اليسار فربما
البحتري فَلَئِن حَرَصتُ عَلى اليَسارِ فَرُبَّما راحَ الحَريصُ بِرُمَّةِ الحِرمانِ
هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيص هنيئاً للمَناقِبِ والمَعالي إذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
يقول لي المفتي وهن عشية
الأقرع بن معاذ يقول لي المفتي وهن عشية بمكة يرمحنَ المهدَّبةَ السُحلا
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..