العودة للتصفح الرجز الكامل الوافر
حب وشك
عبدالله الفيصلقضيت على حبي قضيت على ودي
وانت التي قد كنت أوري بها زندي
شككت بإخلاصي فعكرت صفونا
كما ارتبت في حب ترعرع في مهدي
فآثرت أن تقضي على الحب والهوى
بما جئت من شك وما شئت من بعد
تريدين مني أن أبوح بحبنا
وأبدي الذي قد كنت أخفي ولا أبدي
ولست بمن يرضى لليلاه بالخنا
ولا بانخداع بالسراب من الوعد
فلي شيمة تأبى علي خداعها
إذا ما استجاش القلب تبصرني جندي
ولي من غرامي ما يقدس حبها
ولي من وفائي ما يذكرني عهدي
إذا ما احتواني الليل أبديت لوعتي
ويعلمها نجم رقيب على سهدي
أناجيه والآلام تفري حشاشتي
بما يعتريني من غرام ومن وجد
فلا تظلميني بالملام فإنني
كفيل بحمل العبء عبء الهوى وحدي
وفارقت مغناك الذي تعهدينه
وإن كان في مغناك يا غادتي سعدي
وأخفيت في الأحشاء نار صبابتي
وإن كان هذا موردي ظلمة اللحد
فما بعد هذا الشك حب مؤمل
ولا بعد هذا الشك في الوصل ما يجدي
قصائد مختارة
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
أنا ابن مغراء وينميني أبي
أوس بن مغراء أنا ابن مغراء وينميني أبي إلى العلى وحسبي ومنصبي
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
كثرت فتوح أميرنا وتتابعت
ابن الرومي كثُرَتْ فتوحُ أميرِنا وتتابعتْ فجزاهُ ربُّ الناسِ دارَ كرامتِهْ
ألا يا سلم قد شحطت نواك
عمر بن أبي ربيعة أَلا يا سَلمَ قَد شَحَطَت نَواكِ فَلا وَصلٌ لِغانِيَةٍ سِواكِ
وإني لأستشفي بطيف مسلم
أبو العرب وإني لأستشفي بطيفٍ مُسَلِّمٍ يبلُّ غليلي باللقا ويبرِّدُ