العودة للتصفح الكامل الخفيف البسيط الطويل الرجز
حاز مجدا سنيا
محيي الدين بن عربيحاز مجداً سنيِّاً
مَن غدا لله بَراً تقيّاً
بقديم العنايه
لرجالِ الولايه
لاح نورُ الهدايه
لاحَ شياً فشيا
حين خَرُّوا سُجّداً ويكيا
زلزلتْ أرضُ حسِّي وفنى عينُ نفسي
وبدا نورُ شمسي
وغدا الروحُ حيّاً
للكبير المتعالي نجيَّا
يا منير القلوبِ
بشموسِ الغيوب
نَفَحاتِ الحبيب
تتوالى عليّا
فتريني الحقَّ طلقَ المُحيّا
يا لطيفاً بعبده
وكريماً برِفده
ووفيّاً بعهدِه
أعط عبداً رزيا
أنه ما جاء شيّاً فريا
في الفنا عن فنائي
يبدو سرُّ الرداء
والسنا والسناء
صَمدَاً سر مَدِيّاً
أحدياً أزلياً عليّا
من لصَبِّ كئيب
مُستهامٍ غريب
يدعو شمسَ القلوب
لو أُنادي إليا
قلبَ عبدٍ لم يزل بي غنيا
ضاع قلبي لديه
مرَّ عقلي إليه
مُستغيثاً عليه
وأخذ من يديَّا
قلتَ مني فأخبروا عليا
قصائد مختارة
إن امرأ سرف الفؤاد يرى
طرفة بن العبد إِنَّ اِمرَأً سَرفَ الفُؤادِ يَرى عَسَلاً بِماءِ سَحابَةٍ شَتمي
يا ضلوعي تلهبي في اكتئاب
الأبيوردي يا ضُلُوعي تَلَهَّبي في اكْتِئابِ يا دُموعي تَأَهَّبي لِانْسِكابِ
نفسي الفداء لفتاك لواحظه
الامير منجك باشا نَفسي الفِداء لفتّاكٍ لَواحظهُ يَميتُني تارة فيها وَيُحييني
إذا افتقر المولى سعى لك جاهدا
محمد بن بشير الخارجي إِذا اِفتَقَرَ المَولى سَعى لَكَ جاهِداً لِتَرضى وَإِن نالَ الغِنى عَنكَ أَدبَرا
شدا كما يشيع التضريم
رؤبة بن العجاج شَدّاً كَما يُشَيَّعُ التَضْرِيمُ
لا اكتراث
عبدالله البردوني رويه أو حطمي في كفه القدحا فلم يعد ينتشي أو يطعم الترحا