العودة للتصفح

حارس البن

مطهر الإرياني
حارس البنِّ في وادي سبأ غيرُ غافل
ذاهنُ العقلِ والعينِ
يحسبوهُ الأعادي قاصرَ السنِّ جاهل
أينَهمْ منْ ذكاهْ أين؟
حارسُ البنِّ في وادي سبأ شعبٌ كامل
شعبٌ لكنْ بشعبين
بلْ بسبعينَ شعبٍ كادحٍ مكافحٍ مقاتل
شعبٌ يُقضى بهِ الدين
ويلٌ منْ داينهُ دينَ العدوِّ المخاتل
ويلُهُ أصبحَ بويلين
منْ يعادي اليمنْ يُبشَّرْ بكسرِ المفاصل
ويذوقِ الأمرّين
ما يجرّبْ مجرّبْ غيرْ مجنونٍ ذاهل
يحسبْ إنّهُ بعقلين
ليثٌ منْ جا يصيدهْ، صيدْ، أكلهُ لآكل
يطحنهْ بينَ فَكّين
طالبُ الحقِّ ما يرضى بحقهْ مقابل
لوْ يشقوهْ نصفين
الوطنْ والكرامةْ يفتديها المناضل
بالقلوبِ ذي يدقّين
لا لِقحطانَ أوْ عدنانَ أوْ للقبائل
أوْ سؤالْ: إنتَ منْ أين؟
بلْ لهذا الوطنْ كلّهْ بلا أيِّ فاصل
يلتئمْ شملِ الاثنين
يا حبيبي أنا بكْ وانتَ بي في النوازل
حلفْ عهدِهْ بعهدين
كُنْ معي بعضْ أو بعضينْ، أكونْ لكْ بكامل
صدقْ ما يدخلهْ "مين"
قصائد وطنيه