العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الطويل
الطويل
مجزوء الرجز
الخفيف
جلست بروضة صبحا أناجي
حنا الأسعدجَلَستُ بروضةٍ صبحاً أُناجي
هزاراً شاكياً ظبيا أبيّا
ومذ هبّت نسيمات الصبا في
أفانين تردَّت سُندسيّا
بدت أَوراقها كالورق تشدو
بلحنٍ يشغل القَلبَ الخَليّا
وفاح من الخزام عبير نشر
حَكى الجنات في طيبٍ ورَيّا
تذكَّرت الصبا وَرَغيدَ عيشٍ
وجمع أَحبَّةٍ يَحكي الثريّا
وَبَدراً دار يعطي في يَمينٍ
نجوماً ضمن أقداح الحميّا
فَفاضَت ادمعي بحراً عُباباً
لما قد اجرت الأقدار فَيّا
وحنَّ الياسمين على بُكاءي
وها منثور أدمعهِ عليّا
مَضى غضُّ الشَباب ولا مَعادٌ
وَما للشيخ من عودٍ صَبيّا
قصائد مختارة
خير من أسندت إليه الأمور
علي بن الجهم
خَيرُ مَن أُسنِدَت إِلَيهِ الأُمورُ
وَأَجَلَّتهُ أَعيُنٌ وَصُدورُ
رب هبني تقربا واقترابا
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَبِّ هَبْني تَقرُّباً وَاِقتِراباً
في جَميعِ الأُمورِ وَالحالاتِ
سيمفونية ناقصة
حسن شهاب الدين
أحدِّقُ في صوتِ الكمانِ
وحُزْنِه
ضمنت لسعد بالأبارق ردها
ابن نباتة السعدي
ضَمِنتُ لِسَعْدٍ بالأَبارقِ رَدَّهَا
وكانتْ بنو سَعدٍ تُجيزُ ضَمانِي
قُل لِاِبنِ سينا لا طَبيب
أحمد شوقي
قُل لِاِبنِ سينا لا طَبيـ
ـبَ اليَومَ إِلّا الدِرهَمُ
يا لقومي قد أرقتني الهموم
عبيد الله بن الرقيات
يا لِقَومي قَد أَرَّقَتني الهُمومُ
فَفُؤادي مِمّا يَجِنُّ سَقيمُ