العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف الطويل مجزوء الكامل مجزوء الرجز
جفون قد تملكها السهاد
الميكاليجُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُ
وَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُ
وَأحداثٌ أَصابَتني وَقَومي
يَذلّ مِنَ الحَليمِ لَها القِيادُ
فَقَد شَطّت بِنا وَبِهم دِيارٌ
وَفَرّق جامِعَ الشَملِ البِعادُ
أَقولُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍ
لَها ما بَينَ أَحشائي اِتّقادُ
وَللأَحزانِ في صَدري اِعتِلاجٌ
وَلِلأَفكارِ في قَلبي اِطِّرادُ
أَلا هَل بِالأَحِبَّةِ مِن لمامٍ
وَهَل شَملُ السُرورِ بِهم معادُ
وَلا وَاللَهِ ما اِجتَمَعَت ثَلاثٌ
فِراقُهُم وَجَفني وَالرُقادُ
فَإِن تَجمع شَتيتَ الشَّملِ مِنّا
وَفي الأَيّامِ جورٌ وَاِقتِصادُ
تنجزّنا مِنَ الأَحداثِ عَهداً
أَكيداً لا يُزاغُ وَلا يكادُ
وَكَيفَ يَصِحُّ للأَيّامِ عَهدٌ
وَشيمَتُها التَغيّرُ وَالفَسادُ
قصائد مختارة
ونهج سعت إليك فيه طرائف
عمارة اليمني ونهج سعت إليك فيه طرائف فبرزت إذ خافت وخابت سعاته
نظرت إلى الدنيا فلم أر خيرها
حسن حسني الطويراني نَظرتُ إِلى الدُنيا فَلم أَرَ خيرها سِوى طالبٍ يَشقى وَخطبٍ يزيّنُ
يا علي يا ابن الخلائف والمح
سبط ابن التعاويذي يا عَلِيُّ يا اِبنَ الخَلائِفِ وَالمُح تَلَّ مِن ذُروَةِ المَعالي اليَفاعا
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
الجود يحكم في ارتياحك والغيث
الستالي الجُودُ يحْكم في ارْتياحكْ والغَيْثُ يُعجَبُ من سَمَاحِكْ
مبتسم عن برد
إبراهيم الصولي مُبتَسِم عَن بَرَد وَناظِرٌ في دَعج