العودة للتصفح البسيط المنسرح الوافر الوافر الرجز الطويل
جزى الله عني من ذؤابة هاشم
الحيص بيصجزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍ
غزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
توسَّع في المعروف والعُدْم حابسٌ
يديه فعافيه على البذل لائمُهْ
من الخير ما يُحيي وليَّاً ويحتوي
عدواً ويغدو الخطبُ وهو مُسالمهْ
يذود حَدابيرَ السنين نوالُه
اذا عَدَتِ الحيَّ الجديبَ غمائمه
ضروبٌ أريبٌ في الحوادث والطُّلى
صوارمهُ مضَّاءةٌ وعزائمُهْ
فتىً مُلئتْ ساعاتُه بعوارفٍ
تَضايقُ عنها للوفودِ مواسمهْ
كأنَّ عِطاراً فُض من نشر عرضه
تَفاوح منه بالأصيلِ لَطائمهْ
عفا وسطا حتى استمرَّت إِلى العُلى
مفاتِكُه في عصرهِ ومرَاحِمُهْ
برؤيتهِ تغْدو الخطوبُ مباهجاً
وتُغْفْرُ للدهر العنودِ جَرائمُهْ
فلا زلَّ نعْلٌ بالوزير فانهُ
ملاذُ الطَّريدِ أسلمتهُ معاصمُهْ
قصائد مختارة
الحمد لله في صبح وإمساء
العُشاري الحَمدُ لِلّه في صُبح وَإِمساء عَلى تَرادف إِنعام وَآلاء
هل لديار حييتها درس
ابو نواس هَل لِدِيارٍ حَيَّيتَها دُرُسِ مِن صَمَمٍ ما هَتَفتَ أَو خَرَسِ
وإسماعيل يبرز من فلان
السيد الحميري وإسماعيلُ يبرزُ من فلانٍ ويزعمُ أنّه للنارِ صالي
رويدا إن للضيق انفراجا
أحمد الكيواني رُوَيداً إِن لِلضيق اِنفِراجاً كَما يَستَلزم اللَيل اِنبِلاجا
يا صاح قل هذي الدراري الغرر
يعقوب التبريزي يا صاح قل هذي الدراري الغرر أم النجوم السائرات الزهر
ألا هل أتى فتيان قومي أنني
القتال الكلابي أَلا هَل أَتى فِتيانَ قَومي أَنَّني تَسَمَّيتُ لَمّا إِشتَدَّتِ الحَربُ زَينَبا