العودة للتصفح المتقارب البسيط الوافر البسيط الرجز الطويل
جرى من النفس جار خالط النفسا
عبد المحسن الصوريجرى من النَّفس جارٍ خالطَ النَّفسا
مِثلُ الهِلالِ ولما تَمَّ ما انتكَسا
مازال يَبعثُ لي عن عدَّتي خدَعاً
حتَّى استَجر بهنَّ السيف والفَرَسا
فحينَ لم يَبقَ ما ألحو عَليه بِه
وما ألقى به صار كالضرغام وافتَرَسا
وقد رَجَعتُ إليكُم يا بَني حَسنٍ
مُقارِباً بعدَ ذاك البُعد مُلتَمِسا
عندي حَدائقُ شُكرٍ غرسُ جودِكُم
قَد مسَّها عطَشٌ فليسقِ من غَرَسا
تدارَكوها وفي أغصانِها رَمقٌ
فلَن يعود اخضِرارُ العودِ إن يَبِسا
قد كانَ غضّاً وفيه اليومَ مَسكنةٌ
من الثناءِ وإن أغفَلتُموهُ عَسا
سيروا فإنَّ وجوهَ العيسِ واقِفةٌ
عنِّي وقوموا فإنَّ الدَّهر قد جَلَسا
ولا يُريبَنَّكم طولُ احتِباسِكُم
فالغَيثُ أحسَنُ ما يأتي إذا احتَبَسا
قصائد مختارة
دم الكرم في الكاس أم عندم
ابن حمديس دَمُ الكرمِ في الكاس أم عَنْدمُ به تُخْضَبُ الكفّ والمِعْصَمُ
كأنك السيف حداه ورونقه
البحتري كَأَنَّكَ السَيفُ حَدّاهُ وَرَونَقُهُ وَالغَيثُ وابِلُهُ الداني وَرَيِّقُهُ
فؤادي طار في حب الملاح
أبو الفضل الوليد فؤادي طارَ في حبّ الملاحِ كأزهارٍ تطيرُ على الرياحِ
قوموا انظروا واعذروا يا غافلين إلى
عرقلة الدمشقي قوموا اِنظُروا وَاِعذُروا يا غافِلينَ إِلى بَدرٍ تَبادُرٍ مِن أَفلاكِ أَزرارِ
جاءت به معتجرا ببرده
ابن ميادة جاءَت بِهِ مُعتَجِراً بِبُردِهِ سَفواءُ تَردي بِنَسيجِ وَحدِهِ
ألم تر أن الخير يكسبه الحجى
أبو العلاء المعري أَلَم تَرَ أَنَّ الخَيرَ يَكسِبُهُ الحِجى طَريفاً وَأَنَّ الشَرَّ في الطَبعِ مُتلَدُ