العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
المنسرح
الطويل
الطويل
جارة لي أجارها الحسن
العطويجارَةٌ لي أَجارَها الـ
ـحُسنُ مِن كُلِّ عائِب
فَهيَ بَينَ النِساءِ كَالبَد
رِ بَينَ الكَواكِبِ
لَحظَها قَبلَ لَفظِها
مِن جَليلِ المَواهِبِ
سَأَلتَني هَل النَبيـ
ـذُ حَلالٌ لِشارِب
قُلتُ أَيُّ وَالَّذي يُر
يكِ بِرَغمِ الأَقارِب
اِشرَبيهِ فَإِنَّ فيـ
ـهِ لَأَحدى العَجائِب
يُنبِتُ الوَردَ في نَقا
ءِ خُدودِ الكَواعِبِ
وَيَزيدُ الخِلافَ دَراً
لِأَيدي الحَوالِبِ
فَأَجيبي بِغَيرِ رَأ
يٍ عَنِ الحَقِّ عازِب
هَل حَلالٌ دِماؤُنا
لِلظِباءِ الرَبائِب
قالَت اِستَفتِ غَيرَ خَصـ
ـمِكَ فِعلَ المَداعِب
قصائد مختارة
طرقتنا ذات البنان الأحم
بشار بن برد
طَرَقَتنا ذاتُ البَنانِ الأَحَمِّ
حَبَّذا النَومُ لِلخَيالِ المُلِمِّ
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقان
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
إني على إلفتي للسهد والكمد
المعتمد بن عباد
إِنّي عَلى إِلفَتي لِلسُهدِ وَالكَمَدِ
أَدعوكَ يا مُضنيَ الأَجسامِ بالسُهُدِ
يا دار سعدى بالجزع من ملل
إبراهيم بن هرمة
يا دارَ سُعدى بالجِزعِ مِن مَلَلِ
حُيِّيتِ مِن دِمنَةٍ وَمِن طَلَلِ
وبيض تطلى بالعبير كأنما
عمرو بن شأس
وَبِيضٍ تَطَلّى بِالعَبيرِ كَأَنَّما
يَطَأنَ وَإِن أَعنَقنَ في جُدَدٍ وَحلا
نظرت إلى حسن الرياض وغيمها
ابن حمديس
نَظَرتُ إلِى حُسْنِ الرِّياضِ وغَيمُها
جَرَى دَمْعُهُ مِنهُنَّ في أَعيُنِ الزَّهْرِ