العودة للتصفح البسيط الكامل الوافر الطويل البسيط الخفيف
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقانبَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
حَزَّتْ فلا خد الحديدِ مخضَّبٌ
بدمٍ ولا نحرُ الذبيح مخضًّب
وجرى يصيحُ مصفّقاً حينا فلا
بصرٌ يزوغُ ولا خطىً تتنكَّب
حتى غَلَتْ بي ريبة فسألتُهمْ
خانَ السّلاحُ أم المنيَّةُ تكذب
قالوا حلاوةُ روحه رقصتْ به
فأجبتهم ما كلَّ رقصٍ يُطرب
هيهاتَ دونكه قضى فإذا به
صَعقٌ يشرّق تارة ويغرّب
وإذا به يزورُّ مختلف الخطى
وزكّيةٌ موتورةٌ تتصبَّبُ
يعدو فيجذبه العياءُ فيرتمي
ويكاد يظفر بالحياة فتهرب
متدفقٌ بدمائه متقلبٌ
متعلّقٌ بدَمائِه متوثب
أعذابهُ يُدْعى حَلاوةَ روحِه
كْم منطق فيه الحقيقةُ تُقلب
إنَّ الحلاوةَ في فمٍ متلمظٍ
شَرَهاً ليشرب ما الضحيَّةُ تسكب
هي فرحةُ العيدِ التي قامت على
ألمِ الحياةِ وكلُّ عيدٍ طيّبُ
قصائد مختارة
كم من ليال قضيناها وكم نهر
الشاذلي خزنه دار كم من ليال قضيناها وكم نهر في المنتدى بين إصدار وإيراد
نظرت إلي بعين من لم يعدل
محمد بن حازم الباهلي نَظَرَت إِلَيَّ بِعَينِ مَن لَم يَعدِلِ لَمّا تَمَكَّنَ طَرفُها مِن مَقتَلي
أأم عبيدة أقلقت ركبي
بهاء الدين الصيادي أَأُمُّ عَبيدَةٍ أَقلَقْتِ رَكبي وقَلْقَلْتِ العِواجَ إلى حِمَاكِ
يلومونني في حب ليلى وإنني
أسامة بن منقذ يَلُومُونَنِي في حبِّ لَيلى وإنَّنِي لأُكْرِمُها عن عُرضَةِ اللّوْمِ والعَذْلِ
يا ساكن اللحد صار اللحد رضوانا
سليمان الصولة يا ساكن اللحد صار اللحد رضوانا لما حواك وصار الدمع طوفانا
ينادونه وقد صم عنهم
صالح بن عبد القدوس يُنادونَهُ وَقَد صم عَنهُم ثُمَّ قالوا وَلِلنِّساءِ نَحيب