العودة للتصفح الخفيف السريع السريع الكامل الطويل
جاد الزمان بما نرجوه من منح
حسن حسني الطويرانيجاد الزَمان بِما نَرجوه مِن منحِ
فَروّح الرُوح بَين الراح وَالقدحِ
فَإِنّ أَهنا مَساء لَيلُ مغتبقٍ
وَإِنّ أَجلى صَباحاً صبح مصطبحِ
قُم نجلو ياقوتةً حَمراءَ ما جليت
عَلى فُؤاد وَأَضحى غير منشرحِ
في كَأسها لهبٌ دارَت بِهِ شهبٌ
نَرمي بِها الهَمَّ بَين الأنس وَالملَح
يَسعى بِها قمرٌ تَهوى لَهُ زمرٌ
لَولاه لَم أَغد مخموراً وَلم أَرُح
رُوحي الفِداء لَهُ جسمي الهباء بِهِ
إقبالُه فَرحي إعراضُه تَرحي
جلّ المصوّرُ كلُّ الحسن لازمه
ما بَين مِنكتمٍ مِنهُ وَمتضح
يَقول خذها هَنيئاً وَهيَ صافية
وَقرّ قَلباً وَعَن عبء العَنا أَرح
أَما تَرى الأنس قَد شيدت قَواعده
وَنادى فيهِ مُنادي البشر بالملح
وَمن سَماء المَعالي لاح كَوكبها
وَكان من قبل لم يشرق وَلم يلُح
وَرَوضة الفَل قَد جادَت بزهرتها
فَقام طير التَهاني رافع الصدح
يَقول يا نعم مَولود نسرّ به
فَنَحنُ ما بين مَمنون وَممتدح
كريمة لعزيز ما له مثل
من رام يَحكيه في عَلياه يَفتضح
لذلك الصَفو عَن أَنس يؤرّخها
زكية شرّفت باليمن وَالفَرح
قصائد مختارة
غرناطة
نزار قباني في مدخل الحمراء كان لقاؤنا ما أطـيب اللقـيا بلا ميعاد
الخنّاس
أسامه محمد زامل أسَرتْ دُنيا منهمُ الأنفاسا فاستحالوا لدارِها حُرّاسا
كم من فتى تحمد أخلاقه
أبو علي البصير كم من فتىً تُحمَدُ أخلاقُهُ وتسكنُ الأحرارُ في ذمّتهْ
خفض هداك الله من بالكا
ابو العتاهية خَفِّض هَداكَ اللَهُ مِن بالِكا وَاِفرَح بِما قَدَّمتَ مِن مالِكا
قد قلت حين افاض أحمد سيبه
أبو الحسن السلامي قد قلت حين افاض أحمد سيبه يا شقوة المتشبهين بأحمد
خطبت إلى كعب فردوك صاغرا
إبراهيم بن هرمة خَطَبتَ إِلى كَعبٍ فَردُّوكَ صاغِراً فَحَوَّلتَ مِن كَعبٍ إِلى جِذمِ عامِرٍ