العودة للتصفح

جاءت لوداعي وهي نشوى القد

شهاب الدين التلعفري
جاءت لِوَداعي وَهيَ نَشوَى القَدِّ
تَبكي بِدُموعٍ سَيلُها كالَمدِّ
لَكِن دَمعُها مُنصَبِغٌ بِخَدِّها
إذ قَد صَبَغَت حُمرُ دُموعي خَدِّي
قصائد حزينه حرف د