العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
جاءت بوجه بديع الحسن في الدجج
أحمد الماجديجاءتْ بوجهٍ بديعِ الحسنِ في الدُّجَجِ
ففاقَ بدرُ ضياها عن ضيا السُّرُجِ
جميلةُ الوجهِ تَسبي عقلَ ناظرِها
وعقربُ الصَّدغِ منها فاتكُ المُهَجِ
جارتْ على صبِّها إذ مسَّ وجنتَها
بنظرةٍ من نبالِ اللحظِ والدُّعَجِ
جلَتْ علينا ظلامَ الليلِ إذ نظرتْ
فقلتُ رفقًا بصبٍّ منكِ في زَعَجِ
جادتْ برؤيتها للعينِ إذ ظهرتْ
بناعسِ الطرفِ في فيحاءَ لارجِ
جاءتْ برأيٍ على العشاقِ فامتثلوا
كأنَّ مصريٌّ أتى للدّهرِ بالحُجَجِ
جوادُ كفٍّ فكم من مالهِ انتهبَتْ
أيدي العُفاةِ وكم أبدى من الفَرَجِ
جنى ثمارَ العُلا في المهدِ مكتسِبٌ
في الكهلِ عزًّا على رغمِ الغبيِّ الهَمَجِ
جليلُ قدرٍ تروعُ الليثَ سطوتُه
ولا يُبالي بهولٍ في الوغى الهَرَجِ
جاهٌ إذا شَمَتْ برقَ السيفِ في يدِهِ
ترى الأعادي له تسطاعُ من وَهَجِ
جلا كروبَ الورى من بسطِ نعمتهِ
وسيفُه في العدا يدمي من المُهَجِ
جز يا ابنَ سعدي نهاياتِ الفخارِ فقد
شيدتَ مجدَ العُلا بالحزمِ والحُجَجِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا