العودة للتصفح
الوافر
البسيط
البسيط
مجزوء الكامل
جاء الربيع أخو حياة الأنفس
ظافر الحدادجاء الربيعُ أخو حياةِ الأَنْفُس
ومُجمِّلُ الدنيا بأَفْخَرِ مَلْبَسِ
فاغْنَمْ بنا مُلَح الزمانِ مُبادِرا
وتَملَّ منها حَظَّ من لم يُبْخَس
واستقبِلِ الأَرج المُعطَّر كلما
مَرَّت عليه الريحُ كالمُتنفِّس
فكأنما زهرُ النباتِ قَلائدٌ
نُثرِت على صَفحات بُسْط السُّندس
والوردُ يَخْجل حينَ قبَّل خَدَّه
ثغرُ الأَقاحي من عيون النرجس
فكأنه غيرانُ أدهشه الهوى
وأمالَ منه الفكرُ جِيدَ منكِّس
وكأنما الأغصان تَطْرب كلما
ألقتْ إليها الريحُ سرَّ مُوسوِس
وكأن هَتْف الوُرْقِ في أَغصانِها
لفظٌ يُفيدك من فصيحٍ أَخْرس
والماءُ قد عَبثتْ به أيدي الصَّبا
فَحكي غُضونا في جبينِ مُعبِّس
وكأنما حُبُك الرياحِ على النَّقا
أَثر الحَزازِ على سَنامِ الأَعْيُس
والطيرُ تَسْرَح في الرياض غَوادِيا
للرزقِ بين مُبكِّرٍ ومُغلِّس
والوحشُ بين سَوانحٍ وبَوارحٍ
ورَواتعٍ بين الرياض وكنَّس
تَرِد الغديرَ ورودَ من لا يشتفِى
وتنال من طَرفيْه ما لم تَغْرِس
والشمسُ تُجْلَى في مَطالع شَرْقها
في حُلَّتين مُعَصْفَرٍ ومُوَرَّس
قصائد مختارة
أحقا يا حمامة بطن وج
عروة بن حزام
أَحَقَّاً يا حَمامَةَ بَطْنِ وَجٍّ
بهذا النّوحِ إِنّكِ تصدُقينا
قل، ماذا رأيت؟
أنسي الحاج
لامرأةٍ عينان عاليتان عميقتان، تشرفان عليّ وتستأصلانني.
لامرأةٍ عينان رأيت الأشرعة وما رأيت مثلهما.
أشكو إلى الله أن الدمع قد نفدا
ابن المعتز
أَشكو إِلى اللَهِ أَنَّ الدَمعَ قَد نَفِدا
وَأَنَّني هالِكٌ مِن حُبِّكُم كَمَدا
يا رجال البطاح يا ساداتي
أبو الهدى الصيادي
يا رجال البطاح يا ساداتي
من نداكم لا تقطعوا عاداتي
من عاش في الأرض لا يخلو من الكمد
ناصيف اليازجي
مَن عاشَ في الأرضِ لا يخلو من الكَمَدِ
على أبٍ أو أخٍ قد مات أو وَلدِ
ما لي أراك أضعت ودي
أبو الحسين الجزار
ما لي أراك أضعتَ وُدِّي
وغدرتَ بي وَنقَضتَ عَهدي