العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الكامل
ثرثرة
عبد الكريم الشويطرغارقٌ في لُجَّةِ اللفظِ ،
وأشياعُكَ يطفو بعضُهم ،
والبعضُ ، يرتادُ الجداول .
هكذا جاؤا إلى فهمِكَ طبعاً
هكذا ، كلٌّ إلى فطرتهِ الأولى ، لصيقٌ ،
جدولُ الماءِ . ، شغوفٌ بلقاءِ اليَمِّ،
والأزهارُ، تهفو للتجـلِّي، فوقِ أعناق ِ الجبال ،
هل يقول الزهرُ، ما لا يستطيع الفهرسُ المرقُوم؟
كيف تجتازُ الفراشاتُ اختبار الضوءِ ؟
وهْيَ تهفو، لاكتشافِ الفرقِ، بين الننُّورِ، والنيران.
من يسمُو على من؟
من يُفْضِي ، بأسرار الكمال.
ما الجديدُ، وما القديمُ، ما الكبيرُ، وما العظيم.
وأينَ ، مقياس الجمال .
أين ميزان الحقيقة ؟
ما الفنآءُ، وما الوجودُ,
وما المتاهاتُ التي تُشقيكَ، في هذا ،
وفي ذاك المجال.
ما التجلِّي ، ما التقمُّصُ،
ما التفاني، ما الحلول ، وما الوصال.؟
وما التلاشي ، ما المُحال ؟
كيف تنسابُ الإرادةُ ، كيف تنقضُّ المشيئةُ،
دون قصدٍ, أو بقصدٍ ، في عُقُول ِ الكائنات.
يا لهذا الفكر كم يحوي، من الأرقام ، والأسماء،
كم يحوي من المعقول ، والمنقول،
كم تصحو به من أُحجيات.
قصائد مختارة
يناجيك سر سائل عن ثلاثة
أبو الحسين النوري
يناجيك سر سائل عن ثلاثة
سرائرهم كتم وإعلانهم ستر
الموت والحياه
حمزة قناوي
كان يحيَا كما النِّسمَةُ الحانِيَهْ
حين تعبُرُ فى وقدةِ القيظِ فوقَ الجِبَاهْ.
أعاذل إن شرب الراح رشد
ابن الرومي
أعاذل إن شربَ الراحِ رشدٌ
لأن الراحَ تأمر بالسماحِ
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد
كأن حصى المعزاء بين فروجها
نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ
وكيف طلابي العامرية بعدما
البعيث المجاشعي
وكيف طلابي العامرية بعدما
أتى دونها غول الرجام فألمس
من لي إذا لم ألق منك معينا
أحمد الكاشف
من لي إذا لم ألق منك معينا
جدْ لي بسمعك ساعة فأبينا