العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الطويل الطويل
توشح بالكمال فكان فردا
جرجس عيسى السكافتوشَّح بالكمال فكان فردا
همامٌ من كرام الناس عُدَّا
عنيتُ اليازجيَّ الشهم من قد
سما في نظمهِ والنثر جدَّا
تناهى في فنون العُرب حتى
لديه كلُّ فنٍّ صار عبدا
وأَحسن دون أُستاذٍ جناها
بفكر ثاقبٍ في ما استعدَّا
بليغ في المعاني ليس نلقى
لهُ في مجلس العلماءندَّا
روايتهُ لاقوال الأَوالي
بغاها الاصمعيُّ فخاب قصدا
غدا في الرأي يسمو رأي قيسٍ
بفكرٍ من ضياء الصبح أهدى
وان أبدى بحكمتهِ خطاباً
فلقمانٌ وقسٌّ لم يُعدَّا
أَقام على ذرى البلغاء صرحاً
عن السبل القويمة ما تعدَّى
هو البحر المحيط لأَن منهُ
رأَينا مجمع البحرين يُهدى
وما في مجمع البحرين الاَّ
لآلٍ قد غدت للجيد عقدا
لقد أحسنت يا ناصيف رأياً
بجمعك ما ثناهُ اليك يُهدى
تطفَّلنا عليكَ فاستفادت
قرائحنا بكَ زبداً وشهدا
وأهديناك منهُ فكان قطراً
من البحر الكبير قد استُمدَّا
قصائد مختارة
خلاي يا من قد سموا
نيقولاوس الصائغ خلايَ يا مَن قد سَمَوا بلَطافة الخِيمِ الأَنام
زر ثاويا من آل فيليبيذس
إبراهيم اليازجي زُر ثاوِياً مِن آلِ فِيليبيذِسٍ أَمسى بِرَحمةِ رَبِّهِ مُتَوَسِّدا
جزعت ولكن ما يرد لي الجزع
ابو العتاهية جَزِعتُ وَلَكِن ما يَرُدُّ لِيَ الجَزَع وَأَعوَلتُ لَو أَغنى العَويلُ وَلَو نَفَع
شم سيفك إن أردت خفق العلم
نظام الدين الأصفهاني شِم سَيفَك إِن أَرَدتَ خَفقَ العَلَمِ لا تَبغِ مِن اليَراع خَوضَ الظُلَمِ
ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة
أبو العلاء المعري ضَحِكنا وَكانَ الضِحكُ مِنّا سَفاهَةً وَحُقَّ لِسُكّانِ البَسيطَةِ أَن يَبكوا
أتحسبني نسيت ؟! وكيف أنسى
عفاف عطاالله أتحسبني نسيتُ ؟! وكيف أنسى براءةَ ضحكةٍ وشهيّ همس