العودة للتصفح السريع الكامل الرجز الوافر الخفيف
تهن وسائر البشر
إبراهيم الطيبيتهن وسائر البشر
بطهر الخمسة الغرر
بنيك ذوي العلى وإبني
حليف المجد والخطر
أبيك أجل خلق اللَه
من بدو ومن حضر
وأعلم من أحاط بسر
علم الآي والسور
نهجت سبيله فحللـ
ـت فوق الأنجم الزهر
ولما سرت سيرته
غدوت عميد كل سري
وقد أصبحت للأيا
م ملء السمع والبصر
وأحرزت الفخار فلم
تدع فخراً لمفتخر
ألا أسعد بالسرور وبت
من النعمى على سرر
وضع وارفع وصل واقطع
وضر وانفع وخذ وذر
ومر جل الأنام فلم
تشاهد غير مؤتمر
إليك أبا الشريف غدت
تشد رواحل السفر
وتطوي كل مهمهةٍ
كثيرةٍ موقع الخطر
وركنك راح يستلم اسـ
ـتلام الركن والحجر
وقد نظرت إلى علم
لأهل العلم منتشر
وحلت من منيع ذرى
حماك الرحب في وزر
ألست منارها المغني
سناه عن سنا القمر
وموئلها إذا دهمت
صروف الدهر بالغير
وغيث نوالها الهامي
على العافين بالبدر
وما خلقت يداك لغيـ
ـر نحر البدن والجزر
جمعت فضائلاً أغنت
بداهتها عن النظر
وقد ظهرت دلئلها
لنا بالعين والأثر
بك الشرع المبين صفت
مشارعه من الكدر
ودوحة العلم فيك غدا
مريعاً يانع الثمر
وروض الفضل مطلول الـ
ـخمائل باسم الزهر
ودونك مدحة برزت
تفوق فرائد الدرر
وقد قصرت في مدحي
بما في الباع من قصر
ولم أستوف قدرك إذ
غلا قدري على قدري
وما أخرت مدحي عنـ
ـك من عجز ولا خور
ولكن قد يعاف الما
ء للإفراط في الحضر
ودم أبداً تجر من الـ
ـهناء نفائس الحبر
قصائد مختارة
قل لبهاء الدين خدن العلى
الأبله البغدادي قل لبهاء الدين خدنِ العلى وقاتل المحلِ ومحيي الأدب
أهل الحديث طويلة أعمارهم
إبراهيم الرياحي أهلُ الحديث طويلةٌ أَعْمَارُهُمْ ووجوهُهُمْ بِدُعَا النّبِيِّ مُنَضَّرة
وما جرى من دمعه الاّ الذي
ابن الخيمي وما جرى من دمعه الاّ الذي ضاقت عن اكتنافه ضلوعه
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح
خرافات
نازك الملائكة قالوا الحياة هي لونُ عينَيْ ميّتِ
فمتى واغل ينبهم يحبوه
عدي بن زيد فَمَتَى واغِلٌ يَنُبهُم يَحبُو ه وتُعطَف عَليهِ كَاسُ السَّاقي