العودة للتصفح
الخفيف
الخفيف
الرمل
الخفيف
الخفيف
البسيط
تهزأ مني أخت آل طيسله
صخر بن عميرتهزَأُ مِنْي أختُ آلِ طيسَلَهْ
قالَتْ أراهُ مُملِقاً لا شيءَ لهْ
وهزيَّتْ منِّي بنْتُ موءَلَهْ
قالَتْ أراهُ دَالِفاً قدْ دُنْى لَهْ
وأنتِ لا جنبتِ تبريحَ الولَهْ
مزءُودةً أوْ فاقِداً أو مُثكِلهْ
الستِ أيَّامَ حللنَا الأعزَلَة
وقبلُ إذْ نحنُ عَلى المُضلضَلَةْ
مثلَ الأتانِ نَصَفاً جَنَعْدَلَهْ
وأنا في الضرابِ قِيلانُ القُلَه
أبقَى الزمانُ منكِ ناباً نَهبَلَهْ
وَرَحِماً عِنْدَ الِلقاحِ مُقفَلَهْ
ومُضغَةً بالُلومِ سَحًّا مُبهلَهْ
إمَّا تريْنِي للوقارِ والعَلَةْ
قارَبْتُ أمشي الفَنجَلَى والقعوَلَهْ
وتارَةً أنبُثُ نَبْثَ النَقثَلَةْ
خَزَعلةَ الضِبعانِ راحَ الهنبَلَةْ
وهَلْ عَلِمتِ فُحَشَاءَ جَهِلَهْ
ممغُوثَةً أعراضُهُمُ مُمَرطَلَهْ
مِنْ كُلِّ ماءٍ آجنٍ وسَمَلَهْ
كَمَا تُماثُ في الهِناتِ الثَمَلَهْ
وهَلْ عَلمتِ يا قُفَيَّ التَنْفُلهْ
ومرسَنَ العجِلِ وساقَ الحَجَلَهْ
وغَضَنَ الضَبِّ وليطَ الجُعَلَهْ
وكشَّةَ الأفعَى ونفخَ الأصلَهْ
أنِّي أفئْتُ المِأَدةَ المُؤَبَّلَهْ
ثُمَ أَفئْتُ بعدَهَا مُستَقبِلَهْ
ولَمْ أضِعْ ما يَنْبَغي أنْ أفْعَلَهْ
وأفعَلُ العارِفَ قبلَ المسأَلَهْ
وأنتِجُ العَيْرانَةَ السَجْلَلَهْ
وأطعَنُ السَحْسَاحَةَ المُشَلشِلْه
على غِشاشِ دَهَشٍ وعَجْلَهْ
إذا أطاش الطغى ايدي البعله
وصدق الفيل الجبان وهله
أقصدتُها فلمْ أجزْهَا أنْمُلَهْ
مِنْ حيثُ عَمَّتْ عنْ سواءِ المَقْتَلهْ
وأطعَنُ الخدْباءَ ذاتَ الرعَلَهْ
ترُدُّ في وجهِ الطبيبِ نَثَلَهْ
وهَلْ عَلِمْتِ بيَننَا للأوَّلَهْ
شُرَبَةً مِنْ غَيْرِنا أو أُكَلَهْ
قصائد مختارة
أذكرتني الولدان عيني لما
صلاح الدين الصفدي
أذكرتني الولدان عيني لما
لاح كالبدر حالة الإشراق
شاعر باهر بديع المعاني
ابن الوردي
شاعرٌ باهرٌ بديعُ المعاني
فهْوَ يزري على بديعِ الزمانِ
هي
بوزياني الدراجي
غرّكَ الصبر الذي يخفي بكائي
فتماديت بهجري وجفائي
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
جميل صدقي الزهاوي
افتحوا للفتى الهضيم الطريقا
فلقد جاء يزبئر حنيقا
رق ثوب الدجى وطاب الهواء
أبو بكر الخالدي
رَقَّ ثَوْبُ الدُّجَى وطاب الهَواءُ
وتَدلَّتْ للمَغْرِبِ الجَوْزَاءُ
أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا
الشريف المرتضى
أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحا
غَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحا