العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
ته بالجمال وطف على أوقاتي
أحمد الماجديتَهْ بالجمالِ وطفْ على أوقاتي
تجدِ الصبابةَ نارَها لذّاتي
تُلِيتْ عليّ منَ الغرامِ تحيّةٌ
من سَبْكِ خالكَ فوقَ ذي الوجناتِ
تُركيُّ حُسنِكَ بالجمالِ مبرقَعٌ
وضِياءُ جبينِكَ زاهرُ الزهراتِ
تبدو وطبعُكَ للدلالِ ملازمٌ
كالغصنِ لو يُحتاطُ بالنسماتِ
تلكَ المحاسنُ للمتيمِ آيةٌ
كرحيقِ ثغرِكَ راحةُ الراحاتِ
تُبدي الشّـهامةَ باللحاظِ معَ الهوى
كشهامةِ المصريِّ في الغاراتِ
ترتاحُ خشيةَ بأسِه يومَ الوغى
تلكَ الأعادي بلْ ذوو الهيباتِ
تُنبى المناقبُ عن مكارمِ جودِهِ
عن فضلِهِ بتتابعِ الحسناتِ
تُهدي بمالكَ يا ابنَ سعدى دائمًا
من أمَّ حصنَكَ فاصدُ اللذاتِ
تفني العداةَ بسيفِكَ الماضي وقدْ
قبضتَهُمُ أبدًا إلى الحسراتِ
تُمسي وتُصبحُ للثناءِ ملازمًا
بلسانِ دهرٍ لازمِ الحركاتِ
تجلّى نعوتُكَ كلَّ شرٍّ في الورى
وجمالُ مدحِكَ كعبةُ النغماتِ
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا