العودة للتصفح

تمشي الهوينا إذا مشت فضلا

عمر بن أبي ربيعة
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
مَشى النَزيفِ المَخمورِ في الصَعدِ
تَظَلُّ مِن زورِ بَيتِ جارَتِها
واضِعَةً كَفَّها عَلى الكَبِدِ
يا مَن لِقَلبِ مُتَيَّمٍ سَدِمٍ
عانٍ رَهينَ مُكَلِّمٍ كَمِدِ
أَزجُرُهُ وَهوَ غَيرُ مُزدَجِرٍ
عَنها وَطَرفي مُكَحَّلُ السَهَدِ
تَخَيَّرتُ مِن نَعمانَ عَودَ أَراكَةٍ
لِهِندٍ وَلَكِن مَن يُبَلِّغُهُ هِندا
إِذا أَنتَ لَم تَعشَق وَلَم تَدرِ ما الهَوى
فَكُن حَجَرا مِن يابِسِ الصَخرِ جَلمَدا
تَأَطَّرنَ حَتّى قُلتُ لَسنَ بَوارِحاً
وَذُبنَ كَما ذابَ السَديفُ المُسَرهَدُ
قصائد عامه المنسرح حرف د