العودة للتصفح
مجزوء الكامل
الطويل
الوافر
المنسرح
الخفيف
المتقارب
تمادت علينا بخطوب الدوامس
شكيب أرسلانتَمادَت عَلَينا بِخُطوبِ الدَوامِسِ
لَيالٍ لَها بِالمَجدِ عَصفَ الرَوامِسِ
وَأَصمَتَ رِجالاً لِلزَمانِ وَأَنَّهُم
لَنِعمَ رِجالِ الدَهرِ شَمُّ المَعاطِسِ
أَحقا عِابدِ اللَهِ ذا اليَومَ أَنَّهُ
وَجَو ما قَد اِسوَدَّت وُجوهُ المَدارِسِ
وَأَصبَحَ مِضمارُ البَلاغَةِ خالِياً
لَدُن غابَ عَنهُ اليَومَ أَحمَدَ فارِسِ
هُوَ الفارِسُ السِباقِ في كُلِّ حَلبَةٍ
تَجَمّضعَ فيها كُلُّ قِرنٍ مُمارِسِ
أَجَلُّ مُجِلٍّ في رِهانٍ بَراعَةً
وَأَبتَعُ فُرسانَ البَيانِ المَداعِسِ
إِذا صالَ لَم يَترُك مِصالاً لِفارِسٍ
وَإِن قالَ لَم يَترُك مَقالاً لِنابِسِ
اَقامَ مَناراً هادِياً كُلَّ حائِرٍ
وَأَوقَدَ ناراً أَمَّها كُلَّ قابِسِ
غَدا ذِكرُهُ مِلءَ الزَمانِ وَلَم تَكُن
لِآثارِهِ الأَيّامُ غَيرَ فَهارِسِ
وَشَيَّدَ لِلفُصحى قُصوراً شَواهِقاً
عَلى عَفوِهاتيكِ الرُسومِ الطَوامِسِ
لَقَد جابَتِ الدُنيا جَوائِبُهُ الَّتي
بِإِنشائِهِ كانَت طِرازَ المَجالِسِ
تَبلُجُ نورَ الشَرقِ عَن وَجهِ سافِرٍ
بِها وَتَثني العَصرَ عَن عَطفِ مائِسِ
فَمَن لِفُصولٍ كانَ يَكسو بَيانَها
مِنَ الوَشيِ وَالديباجِ أَبهى المَلابِسِ
وَآياتُ فَضلٍ كانَ يَمحو بِنورِها
دَجى الشَكُّ مَحوَ الصُبحِ لَيلَ الحَنادِسش
فَما كُلُّ مَن رامَ العُلا أَدرَكَ العُلا
وَلا كُلُّ مَن يَعلو السُروجَ بِفارِسِ
قصائد مختارة
يا شاربا مر الخطوب
القاضي الفاضل
يا شارِباً مُرَّ الخُطو
بِ وَيورِدُ العَذبَ الزُلالا
فلا شك ان الحي ادنى مقيلهم
نصيب بن رباح
فَلا شَكَّ انَّ الحَيَّ ادنى مَقيلهم
كُناتِر او رِغمان بيضِ الدَوايِر
أيا رباه دعوة مستضيق
اللواح
أيا رباه دعوة مستضيق
غريب الدار في البلد المضيق
تأنق الحسن حين صوره الله
صلاح الدين الصفدي
تأنق الحسن حين صوره ال
له فجاءَ الجمال فيه نسق
لسعيد الكرام عام خصيب
صالح مجدي بك
لسعيد الكِرام عام خَصيبُ
مَدحه لِلأَنام فيهِ يَطيبُ
إذا النعم السابغات التي
عبد المحسن الصوري
إذا النِّعمُ السابِغاتُ التي
عددت مع الناسِ في شُكرِها