العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
المتقارب
الوافر
تقلب الدهر من حال إلى حال
ابن قلاقستقلَّبَ الدهرُ من حالٍ إِلى حالِ
فأُلبسَ النّسكَ فيه كُلُّ مُحْتَالِ
أَما نظرتَ إِلى النَّوروزِ كيف أَتَى
شَهْرَ الصِّيام وجَلَّى شَهْرَ شّوَّالِ
وعُطِّلَتْ من عقودِ اللَّهْوِ لَبَّتُهُ
فَازْدَادَ حَلْياً وكم من عاطِلٍ حالِ
رآكَ ملءَ ثيابِ الدّينِ واسعةً
فجاءَ منها لترعاهُ بِتِمْثَالِ
أَتاكَ يُظْهِرُ منه تَوْبةً حَسُنَتْ
يمحو بها ما لَهُ من قُبْحِ أَعمالِ
ففاز منك بأَفعالٍ تُزَيِّنُهُ
كما يُزَيِّنُ عِقْدٌ جِيدَ مِعْطَالِ
لمّا رَأَيْتَ أَكُفَّ القومِ باخِلَةً
بِصَيِّبِ الماءِ فيها جُدْتَ بالمالِ
وما أَتَيْتَ بِبِدْعٍ يُسْتَرابُ به
هي المكارِمُ عَنْ عمٍّ وعن خال
وللأَعاجِمِ فيه مّذْهَبٌ كَثُرَتْ
أَعلامُهُ فهو إِلاَّ ذِكْرَهُ بالِ
فإِنْ جَرَيْتَ على آثارِ مذهبِهِمْ
فاقْبَلْ هديَّةَ عبدٍ ضَيِّقِ الحالِ
بكْرٌ أَبوها جَنَانٌ طابَ عنصرُهُ
وربُّها منكَ مَوْلًى طَيِّبُ الآلِ
ولي نبابِكَ آمالٌ وقد عَلِمَتْ
نفسِي بأَنَّكَ تقضِي كُلَّ آمالي
فجُدْ عَليَّ بساجٍ قد فُتِنْتُ بِهِ
وما فُتِنْتُ بساجِي الطَّرْفِ قَتَّالِ
يا حافظَ الدِّينِ دُمْ في ظِلِّ نِعْمَتِه
مُرَفّعَ القَدْرِ فيه ناعِمَ البالِ
لا أَسأَلُ اللَّه إِلاَّ أَنْ تدومَ لنا
وقد أجابَ الدعاءَ الواحِدُ العالي
قصائد مختارة
اكفنا زحمة الذباب بإبعا
ابن هندو
اكفنا زحمةَ الذُّبِاب بإبعَا
دِ قَذَالٍ تَنتَابُه الذُّبانُ
غرفة للكلام مع النفس - تدابير شعرية
محمود درويش
لم يكن للكواكب دور,
سوى أنها
يختلف الناس ما لم نجتمع لهم
الفرزدق
يَختَلِفُ الناسُ ما لَم نَجتَمِع لَهُمُ
وَلا اِختِلافٌ إِذا ما أَجمَعَت مُضَرُ
اذا ما لحر مرام خطر
عبد العزيز بن عبد اللطيف آل الشيخ مبارك
إذا ما لِحُرٍّ مرامٌ خطر
رأى هيِّناً فيهِ كلَّ الخطر
لست سمساراً
أحمد سالم باعطب
يا فجْرَ أيَّامي وسحرَ لياليهْ
أهواكِ غاضِبةً عليَّ وراضيهْ
بدا قوس السماء بكل حسن
المفتي عبداللطيف فتح الله
بَدا قَوسُ السّماءِ بِكُلِّ حُسنٍ
وَكانَ النّوءُ طالَ وَزادَ حيفا