العودة للتصفح

تقطرت عن ظهر الرضا ولطالما

الشريف العقيلي
تَقَطَّرتُ عَن ظَهرِ الرِضا وَلَطالَما
بَلَغتُ عَلَيهِ الوَصلَ وَهوَ بَعيدُ
وَلَولا التَجَنّي الحَزنُ ما كانَ جَريُهُ
يَقِلُّ وَلا كانَ العِثارُ يَزيدُ
فَمَن لي بِإِنصافٍ إِذا ما رَكِبتُهُ
لَحِقتُ بِهِ ما أَشتَهي وَأُريدُ
قصائد قصيره الطويل حرف د