العودة للتصفح المتدارك الرمل الخفيف الكامل الطويل البسيط
تقاسيم
عبد العزيز جويدةمَرَّتِ العاصفةْ
وأُمي تُنادي :
تَعالَ بُنَيَّ
فلن تستطيعَ الوقوفْ
كنتُ وحدي
بآخرِ صَفٍّ
تَذكَّرتُ أُمي
وطعمَ التحدي
فقرَّرتُ فورًا
بأنْ أتجاوزَ
كلَّ الصفوفْ
النداءُ الأخيرُ على الطائرةْ
سوفَ تُقلعُ
في العاشرةْ
كانَ بيني وبينَكِ
ألفُ لِقاءٍ
بسمةٌ عابرةْ ..
دَمعةٌ حائرةْ
كنتُ أجهلُ
أنَّ اللقاءَ المُثيرَ
تأجَّلَ فَجأةْ
إلى الآخِرةْ
صباحُ الحُزنِ
يا وطنًا
مِنَ الأحزانْ
كلانا صارَ مَسجونًا
هلِ المَسجونُ في نَظرِكْ
سيختلفُ ..
عنِ السجَّانْ ؟
مسجونةٌ مِن ألفِ عامٍ
داخِلي
مسكونةٌ بالعشقِ
مِن بدْءِ الخَليقةْ
هذي الحقائقُ كلُّها
يا هل تُرى
أينَ الحقيقةْ ؟
أيُّ المذاهبِ في الهوى
أنا أعتَنقْ
فلكلِّ شيخٍ في الهوى
دومًا طريقةْ
للماءِ ذاكرةٌ
ولِي
مثلُ الذي للماءْ
ولذا تَراني دائمًا
لا أحفظُ الأسماءْ
قصائد مختارة
لمن تهدرين شجوني ؟
عبد الناصر الجوهري و لنفْسِ مشاعركِ الولْهى ينْزفُنى شوقُ
سائلوا عنا الذي يعرفنا
طرفة بن العبد سائِلوا عَنّا الَّذي يَعرِفُنا بِقُوانا يَومَ تَحلاقِ اللِمَم
أين أزمعت عن حماك المسيرا
جبران خليل جبران أَينَ أَزمَعْتَ عَن حِمَاكَ المَسِيرَا أَنا أَخشى أَدْنَى التنَائِي كثِيرَا
ما بالمنازل لو سألت أحد
ابن المعتز ما بِالمَنازِلِ لَو سَأَلتَ أَحَد وَلَقَد يَكونُ هَوَي بِهِنَّ وَوَد
لمن صولجان فوق خدك عابث
ابن هانئ الأندلسي لمن صَولجانٌ فوقَ خدّكِ عابِثُ ومَن عاقدٌ في لحظ طرفكِ نافثُ
يا من إذا عذت في ليلي وكثربته
ابن أبي البشر يا من إذا عُذت في ليلي وكثربَتِهِ بذكره شملتني ساعةُ الفَرجِ