العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
السريع
تغافلني وتسرع نحو كأسي
طانيوس عبدهتغافلني وتسرع نحو كأسي
فتغمس فيه اصبعها وتلحس
وأوهمها باني لا أراها
فتسرق خمرتي بالكف والخمس
وتلتمس الطلا مني التماساً
ولم أرَ قبلها طفلاً تلمَّس
فتحجم ثم تهجم ثم تحسو
وتضحك ثم ترقص ثم تنعس
واسكن وهي بين يديَّ سكرى
فترقد وهي بين يدي تحبس
كأَن السكر في الإنسان طبعٌ
يميل إليه ميل الكف للَّمس
كأَن الخمرَ قد عشقت قديماً
قبيل عصيرها بل قبل تغرس
ولولا نفعها ما قدسوها
ولولا الشرُّ ماكانت تدنَّس
فبعض الناس يشربها ليبرا
وبعض الناس يشربها لينكس
وذا كان العييَّ فبات طلقاً
وذا كان الفصيح فصار أخرس
لذاك تناقضوا بالنهي فيها
فإن قالوا حلالاً قيل بالعكس
أما قال المسيح دمي اشربوه
فأصبح بعده خمراً تقدس
وذا داود حللها وأوصى
فقال لنا القليل يفرّح النفس
أما يكفيك أن الطفل أضحى
على الثدي الكريم يفضل الكأس
وأما أن يشك بها كتابٌ
فإن بغيره ما يمنع اللَّبس
ولو حرمت على كل البرايا
لقال الله لا كرم ولا غرس
قصائد مختارة
من أغفل الحزم أدمى كفه ندما
الأبيوردي
مَنْ أغْفَلَ الحَزْمَ أدْمى كَفَّهُ نَدَما
واسْتَضْحَكَ النّصْرَ مَنْ أبْكى السّيوفَ دَما
العاشق
رياض الصالح الحسين
اعطِ القناص رصاصًا
و انتظر بضع دقائق
موكب الخالدين
أحمد خميس
أقبل ندى الغار حلو الموكب
واسكب رحيق النور للفجر الصدى
وذي لوثة منهى الرقاد بعينه
عمرو بن الأهتم
وَذي لَوثَةٍ مِنهى الرقاد بِعَينِهِ
بُغامٌ رَخيمُ الصَوتِ أَلوَث فاتِرُ
وما زلت
أحلام الحسن
أيُّ العهودِ لديكَ سوفَ توَثّقُ
ما صنتَ عهدكَ تدّعي لي تحرقُ
لا سقيت حانة أترجة
السري الرفاء
لا سُقِيَتْ حانةُ أُتْرُجَّةٍ
غَيْثاً ولا حانةُ مولودِها