العودة للتصفح
الكامل
مخلع البسيط
الطويل
البسيط
الخفيف
تعززت بذي العز
ابن زاكورتَعَزَّزْتُ بِذِي الْعِزِّ
مِنَ الشَّيْطَانِ ذِي الأَزِّ
وَمِمَّا يَنْسُبَنْ فِكْرِي
إِلَى الشَّخْزِ أَوِ الأَزِّ
وَمِنْ شَرِّ الذِي قَدْ بَ
زَّ مَكْراً نُهْيَةُ الْبَرْزِ
وَمِنْ قَوْلٍ بِلاَ فِعْلٍ
وَفِعْلٍ رَبُّهُ يُخْزِي
وَمِنْ فَقْرٍ أَخِي ذُلٍّ
وَمِنْ بُخْلٍ وَمِنْ عَجْزِ
وَمَا بِالشَّرِّ قَدْ يَقْضِي
وَمَا بِالذُّلِّ قَدْ يُجْزِي
وَمِمَّا يَقْتَضِي طَرْدِي
عَنِ التَّوْفِيقِ أَوْ بَهْزِي
وّكُلِّ مُغْضِبِ الرَّبِّ
وَكُلِّ مُوجِبِ الرِّجْزِ
مِنَ الْمَكْرِ أَوِ الْغَدْرِ
أَوِ الْخُبْثِ أَوِ الرِّجْزِ
وَمِمَّنْ يَشْتَهِي ضَُرِّي
وَمِمَّنْ وُدُّهُ جَأْزِي
وَذِي هَمْزٍ وَذِي لَمْزِ
وَذِي غَمْزٍ وَذِي طَنْزِ
وَذِي نَهْزٍ وَذِي نَكْزِ
وَذِي وَكْزٍ وَذِي وَخْزِ
وَذِي نَبْزٍ وَذِي نَحْزِ
وَذِي نَفْزٍ وَذِي نَقْزِ
وَذِي ضَكْزٍ وذِي مَرْزِ
وَرَزٍّ مُفْزِعِ الرَّزِّ
وَذِي لَحْزٍ عَلَى بَزِّي
مِنَ الْمَلْبُوسِ مِنْ عِزِّ
مِنَ الْعُرْبِ أَوِ الْعُجْمِ
أَوِ التُّرْكِ أَوِ الْغُزِّ
وَمِنْ فَدْمٍ أَخِي لُؤْمٍ
وَمِنْ نَزٍّ أَخِي وَفْزِ
وَذِي جُرْحٍِ بِلاَ رُمْحٍ
وَذِي حَزٍّ بِلاَ لَخْزِ
وَذِي بَزٍّ يَبُزُّ الْبَ
زَّ عِنْدَ الْبَزِّ بِالْبَزِّ
وَمِنْ سَيْرٍ إِلَى عَيْرٍ
وَمِنْ جَمْزٍ إِلَى جِبْزِ
وَمِنْ مَنْعِي مِنَ النَّفْعِ
وَمِنْ حَجْرِي وَمِنْ حَجْزِي
وَمِنْ كَزٍّ أَخِي لَزٍّ
وَمِنْ فَزٍّ أَخِي قَزِّ
وَمَا يًلْهِي عَنِ اللهِ
مِنَ الْقَهْزِ أَوِ الْقَزِّ
وَمِنْ لَيْنٍ وَمِنْ شَرْزٍ
وَمِنْ رَطْبٍ وَمِنْ شَزِّ
وَمَا قَدْ هَمَّ مِنْ هَمِّي
حُلَى جِسْمِي عَلَى الدَّرْزِ
وَمِنْ جَرْزٍ جُرَازُ غَ
مِّهَا لَمْ يَنْبُ عَنْ جَرْزِ
قَسَا قَلْبِي مِنَ الذَّنْبِ ال
ذِي يُرْبِي عَلَى الرِّزِّ
حَنَانَيْكَ أَمَوْلاَنَا
أَرَبِّي سَامِعِ الرَّكْزِ
لَأَضْنَانِي وَأَرْدَانِي
سِنَانُ الْغَمِّ بِالرِّكْزِ
وَأَنْضَانِي كَمَا أَنْضَى
ذَوَاتَ الْخَبْزِ ذُو الْخَبْزِ
لَكَ الْحَمْدُ لَكَ الشُّكْرُ
أَذَا الْجُودِ أَذَا الْمِزِّ
عَلَى الْحُلْوِ أَوِ الْمُرِّ
أَوِ الْحَمْز أَوِ الُْمُزِّ
فَكُنْ لِي سَيِّدِي عَوْناً
عَلَى الشَّيْطَانِ ذِي الْهَمْزِ
وَكُنْ حِصْنِي وَكُنْ حِرْزِي
وَكُنْ مَالِي وَكُنْ كَنْزِي
وَكُنْ لِي كُلَّمَا حِينٍ
تَدَاعَى الأَمْرُ لِلشَّخْزِ
وَسَامِحْنِي وَأَنْفِحْنِي
بِوَبْلٍ مِنْ جَدىً عِزِّ
وَجِشْ لِي كُلَّمَا حَزٍّ
بِفَضْلٍ جَلَّ عَنْ حَزِّ
وَسَدِّدْنِي وَأَيِّدْنِي
فيِ نُطْقِي وَفيِ ضَمْزِي
وَفيِ جَهْرِي وَفيِ هَجْزِي
وَفيِ هَدْئِي وَفيِ رَهْزِي
بِشَمْسِ الرُّسْلِ وَبْلِ الْفَضْ
لِ رُكْن ِالْعِزِّ وَالْعَزِّ
رَسُولِ اللهِ سَيْفِ اللَّ
هِ مَنْ أَفْنَى ذَوِي الرِّجْزِ
صَلاَةٌ ثُمَّ تَسْلِيم ٌ
عَلَيْهِ رَائِقَا الطَّرْزِ
قصائد مختارة
وراح تريح الروح من تعب الهم
الشريف العقيلي
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
ما وضع العزل منك قدرا
أحمد بن طيفور
ما وَضَعَ العَزلُ مِنكَ قَدرا
وَلا تَعالى عَلَيكَ وَفرا
النرجس
حلمي سالم
لا تشرح نرجسك المخطوف تماما
فالنرجس فوق حكايته
تصدق فإنا ذا النهار بخلوة
صفي الدين الحلي
تَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍ
إِذا زُرتَها تَمَّت لَدَيَّ المَحاسِنُ
النفس للقدر المكنون رابضة
عمر تقي الدين الرافعي
النَفسُ لِلقَدَرِ المَكنونِ رابِضَةٌ
في بابِ عَتبَتِهِ قُربَ القَلبِ لِلباري
مذ تسامت بنا النفوس السوامي
صفي الدين الحلي
مُذ تَسامَت بِنا النُفوسُ السَوامي
أَصغَرَت قَدرَ مالِنا وَالسَوامِ