العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المنسرح
السريع
تصدق فإنا ذا النهار بخلوة
صفي الدين الحليتَصَدَّق فَإِنّا ذا النَهارَ بِخَلوَةٍ
إِذا زُرتَها تَمَّت لَدَيَّ المَحاسِنُ
أَوانٍ وَساقٍ غَيرُ وانٍ وَمُطرِبٌ
وَراحٌ لَها طيبُ السُرورِ مُقارِنُ
فَإِن زُرتَ مَغنانا تَكُن أَنتَ أَوَّلاً
وَعَبدُكَ ثانيها وَشادٍ وَشادِنُ
وَخامِسُها الراووقُ وَالكَأسُ سادِسٌ
وَسابِعُها الإِبريقُ وَالعودُ ثامِنُ
قصائد مختارة
وقالوا غدا لطفي رئيسا فحيه
علي الجارم
وَقَالُوا: غَدَا لُطْفِي رَئِيسًا فَحَيِّهِ
وَهَنِّئْهُ وَاهْتِفْ بِاسْمِهِ فِي الْمَحَافِلِ
إن المحسد في النعيم
الأحنف العكبري
إن المحسّد في النعيم
وفي السعادة والكرامه
في جوفه نار
أحمد سالم باعطب
يُعَكِّرُ صفوَ أحلامي حَقُودُ
يظلُّ لكلِّ ساقطةٍ يصيدُ
قد مر بي أحمد فما وقفا
الخبز أرزي
قد مرَّ بي أحمدٌ فما وَقَفا
فليته في رجوعه عطفا
نبهتهم مثل عوالي الرماح
الشريف الرضي
نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماح
إِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباح
حديث الروح
محمد إقبال
(حديثُ الروحْ للأرواحِ يسْرِي
وتدركهُ القلوبُ بِلا عناءِ