العودة للتصفح المنسرح السريع الطويل السريع الوافر
تعالي إلي عروس الخيال
أحمد تقي الدينتعالَيْ إليَّ عروسَ الخَيالِ
وتيهي بوادي المُنى كالغزالِ
ولا تُكثري من ضُروب الدلالِ
فإني لاهلِكِ خِلِّ قديمْ
تعالَيْ إلى خاطري وأَطيعي
هُيام فؤادي ونار ضلوعي
ولا تُكثري في القوافي وُلوعي
فإن القوافي مغاني الهُمومْ
تعالَيْ فإنّ الخيالَ جميلُ
وفي أُفقه تتسامى العقولُ
وإن الحقيقةَ عبء ثقيلُ
تنوءُ به راجحاتُ الحلوم
تعالَيْ إليَّ بدون حجابِ
وصوني حياءَك خيرَ نِقابِ
فإن الحياء شكيمُ الشبابِ
وتكبو المِهارُ بدون شكيمْ
تعالَيْ إليَّ بثوب الربيعِ
ففيه نماذجُ كلِّ بديعِ
وتيهي دلالاً بوادي ضلوعي
وبُوحي بسرِّك إني كتومْ
تعالَيْ نفكِّرُ في ذا الوجودِ
فكم للعقول به من قيودِ
وكم للضَّلال به من جنودِ
وكم في سماءِ النّهى من غيومْ
تعالَيْ نفكّ قيودَ العصورِ
ولا تزرعي من سقيم البذورِ
فخيرُ الديانات دينُ الضميرِ
وما دونهُ عبثٌ لا يدومْ
تعالَيْ نحررُ عقل الأَنامِ
من الجهل فهو أسيرُ الظّلامِ
ونسقيه ماء الهُدى فهو ظامي
لِوِردٍ نقيٍّ وماءٍ حميمْ
تعالَيْ نفكّ رويداً رويدَا
قيود التقاليد قيداً فقيدَا
وندخلُ جيش السلام جنودَا
وقائدُنا الفكرُ خيرُ القُرومْ
تعالَيْ نهذّبُ عقل البناتِ
ونُخرجهنَّ من الظُّلُماتِ
ونمنحهنَّ حقوق الحياةِ
فإن الرُّقيَّ بهنَّ يقومْ
تعالَيْ فإن الفضيلةَ ديني
وإن الحقيقةَ خيرُ قرينِ
وصوني الحِجى من ضَلال القُرونِ
ولا تعبإي بتراثِ سقيمْ
تعالَيْ إليَّ يِبُرد الكمالِ
ولا تُكثري من قشور الجمالِ
فإن الجمالَ بحسن الخِصالِ
وإن الفضيلةَ رأسُ العلومْ
تعالَيْ إليَّ ولا تدعيني
وحيداً معي مقلتي وحنيني
فإن حديثَ الهوى ذو شجونِ
وليس كليمُ الحَشا كالسليمْ
تعالَيْ فإن القريضَ سقاني
سُلافَ النّهى من عتيق الدِّنان
فهِمتُ وما شَغَفي بالحسانِ
ولكنْ بحسنِ المعالي أَهيمْ
قصائد مختارة
المرء مستأثر بما ملكا
ابو العتاهية المَرءُ مُستَأثِرٌ بِما مَلَكا وَمَن تَعامى عَن قَدرِهِ هَلَكا
أوثق ما كان بأيامه
القاضي الفاضل أَوثَقَ ما كانَ بَأيّامِهِ خانَتهُ وَالأَيّامُ خَوّانَه
توحش من سكانه فكأنهم
ابن حزم الأندلسي توحش من سكانه فكأنهم مساكن عادٍ أعقبته ثمود
قلت لطرف الطبع لما جرى
أبو الفتح البستي قلتُ لِطَرْفِ الطَّبعِ لّما جرى ولم يُطِعْ أمري ولا زَجري
أوان أنت في هذا الأوان
أبو الفتح البستي أَوانٍ أنتَ في هَذا الأوانِ عنِ الرّاحِ المُرَوَّقِ في الأواني
في الحانة القديمة
مظفر النواب المشربُ ليس بعيداً.. ما جدوى ذلك!