العودة للتصفح الوافر الخفيف الخفيف الوافر
تعالوا أحدثكم عن الليلة التي
مالك بن المرحلتعالوا أحدثكم عن الليلة التي
تحلت بنور المصطفى وتحلَّت
تقدم جبريل فصلى وأقبلت
ملائكة الرحمن فوجاً فصلت
ترامت نجوم الأفق فيها وأسرعت
إلى كل شيطان سناناً وألت
تساقطت الأصنام فيها فأصبحت
منسلّة في كل حي وحُلت
تعجّب منه الناسُ إذ خرَّ ساجداً
وإذ غاب عنهم في غمام أظلّت
تعلّل بشراً واستهلّ مُسبحاً
فهلّلت الأفلاك ثم استهلت
تبدّى لهم في فطرة نبوية
فأصبح ذكراً منه في كلِّ ملة
تعطّرتِ الدنيا به فكأنّها
خمائل حفّت بالأزاهي وطلّت
تلألأَت الأنوارُ وانفرجتْ لهمْ
كأن القصورَ البيضَ منهم تدلَّت
تباشيرُ صبحِ في مآخر ليلةٍ
واقبالُ بُرء في عقابيلَ علّت
تباركَ مَنْ أعطاه ذاتاً كريمةً
وأودَعها سرَّ الكمالِ فجلّت
تناهتْ فروعُ المجدِ نحو محمد
فألقتْ إليه سرَّها وتخلّت
ترائبُ هذا الدهرِ من درّ مجده
حوالٍ ولولا مجدُهُ ما تحلّت
تواترتِ الأخبارُ عن مُعجزاته
ومعجزةُ القرآن أقوى الأدلة
تحدّاهم بالمعجزات فكذّبوا
فلمَّا أثار النقع قالوا استقلت
تقلّد سيْفي مُصحف وصفيحة
فدانَ الورى ما بين عزِّ وذلّة
تذكرتُ ميلادَ النبي محمدٍ
فأمللتُه لا بلْ دموعي أملّت
تناسى فؤادي كلَّ حبٍّ بحبّه
كذاكَ تُحيل الشمسُ ضوءَ الأهلّة
تمنيتُ في تلكَ المعالِم خطوةً
تُسكّن بلبالي وتُبْرد غلّتي
تمائمُ نفسي ذكرهُ فبذكره
لها عُوذَةٌ في دهرها حيثُ حلَّت
قصائد مختارة
ألم تر أن للأيام وقعا
ابو العتاهية أَلَم تَرَ أَنَّ لِلأَيّامِ وَقعا وَأَنَّ لِوَقعِها عَقراً وَجَدعا
تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها
عبد المحسن الحويزي تخادعك الدنيا وتبدي اغترارها ونفسك لم تأخذ بحزم حذارها
وكأنني ظبي الفلا
عفاف عطاالله وكأنّني ظبيُ الفلَا وكأنّ أحرفكَ .. الشّراكْ
من عذيري ممن يضن بمبذول
عبيد الله بن الرقيات مَن عَذيري مِمَّن يَضَنُّ بِمَبذو لٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
زمن الورد أظرف الأزمان
الببغاء زَمَنُ الوَردِ أَظرَفُ الأَزمانِ وَأَوانُ الرَبيعِ خَيرُ أَوانِ
ورب أخ حميم بت ليلي
ابن عنين وَرُبَّ أَخٍ حَميمٍ بِتُّ لَيلي أُجَرَّعُ مِن مَلامَتِهِ الحَميما