العودة للتصفح
المتقارب
الوافر
الكامل
الرجز
الوافر
الطويل
تعال عندي مجلس مونق
الصنوبريتعالَ عندي مجلسٌ مونِقٌ
يزيدُ أَضعافاً على المونق
فقهوةٌ كالنار لكنها
إن تلقَ غيرَ الهمِّ لم تَحْرق
والنرجسُ الأبلقُ والنفسُ لا
تملُّ قربَ النرجس الأبلق
وكلُّنا من نَمَطٍ واحدٍ
في الزيِّ والمذهب والمنطق
ما عندنا مَن نَفسُهُ عنده
كالشاهِ والندمانُ كالبيذق
نديمُه قُدامَه ثعلبٌ
فدامَ ليث الغابةِ المطرق
إن شاء أن ينطقَ كان الذي
يشاءُ أو إن شاءَ لم ينطق
قصائد مختارة
وأهوى على صدرها باكيا
إلياس أبو شبكة
وَأَهوى عَلى صَدرِها باكِياً
وَأَهوَت عَلى رَأسِهِ باكِيَه
لمجلس آل لبنان مقام
حنا الأسعد
لمجلس آل لبنانٍ مقامٌ
رقى أسمى الطباق على الحقيقة
داع دعا بلسان هاد مرشد
أبو تمام
داعٍ دَعا بِلِسانِ هادٍ مُرشِدِ
فَأَجابَ عَزمٌ هاجِدٌ في مَرقَدِ
ظن العذول أدمعي تناثرت
حيدر الحلي
ظنَّ العذولُ أدمعي تناثرت
حُمراً لعمري غَرَّه ما يُبصرُه
إلى ذات السلاسل من بلي
أحمد محرم
إلى ذاتِ السَّلاسِلِ مِن بَليِّ
وعُذْرَةَ فَامْضِ بُورِكَ مِن مُضِيِّ
يقولون لي ما بال لونك شاحبا
محمد المعولي
يقولونَ لي ما بالُ لونِك شاحباً
فقلتُ لهم إن الحبيبَ سَلاني