العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الخفيف
الوافر
الطويل
تطوف في البيت مثل
طانيوس عبدهتطوفُ في البيت مثل
العصفور يطلب حبَّا
حتى التقت باناءٍ
فيه الارزّ تخبَّا
تناولته والقت
به إِلى الأرض غضبى
وراعها ما اتته
فاسرعت تتخبى
حتى إذا صار أمناً
ذاك الذي كان رعبا
وأيقنت أن ما قد
جنته لم يك ذنبا
دبت إِلى الحَبِّ دبًّا
وامعنت فيه نهبا
تذري الحبوب على الأر
ض وهي تضحك عجبا
فليسَ تقبلُ زجراُ
وليس تفهم عتبا
وتملا الارض حَبًّا
وتملا البيت حبَّا
فقلت يكفيك زرعاً
لا ترتجي فيه خَصبَا
يا بنت قد ساءَ طفلٌ
على العناد تربى
فاستضحكت فرحاً إذ
ظنت اقول المربى
وكانت عندي دواةٌ
كم فرجت لي كربا
وسوَّدت لي حظاً
وبيضت لي قلبا
توهمتها إناءَ الحلوى
فجاءته وثبا
وهاجمتها تريد الحلوى
غلاباً وغصبا
أردّها لا تبالي
اصدّها وهي تأبى
فكان موقفنا في الخصام
يشبه حربا
تغلبت وهي طفلٌ
والطفلُ يانفُ غلبا
فكانَ حظ دواتي
والحبر كسراً وصبَّا
وارحمتا لدواتي
وقد سباها الأحبَّا
كانت لدى الغزوِ تسبي
فصارت اليوم تسبى
قصائد مختارة
قل لذي الود والصفاء حسين
عبد الله بن معاوية
قُل لِذي الوُدِّ وَالصَفاءِ حُسَينٍ
أَقدِرِ الوُدَّ بَينَنا قَدَرَه
وابن نصر له محيا كصبح
ابن زمرك
وابن نصرٍ له مُحيّاً كصبحٍ
إن تجلّى جلالنا كل كربِ
نوستالجيا
هنري زغيب
يا أنوار اللي بتلالي
تحت الشتي ع الطرقات
أنت كالزهرة الجميلة في الغاب
أبو القاسم الشابي
أنتِ كالزهرةِ الجميلةِ في الغابِ
ولكنْ مَا بَيْنَ شَوكٍ ودودِ
حكيت المدية الهيفاء شكلا
الحيص بيص
حكيتُ المُديةَ الهيفاءَ شكْلاً
وغادرَ لابسي هَزلي كجِدِّي
أغرنا بصارات ورقد وطرقت
دريد بن الصمة
أَغَرنا بِصاراتٍ وَرَقدٍ وَطَرَّقَت
بِنا يَومَ لاقى أَهلُها البوسَ عُليَبُ