العودة للتصفح
مجزوء الكامل
البسيط
الطويل
مخلع البسيط
تذكر مذكورا كنى عنه بالحمى
القاضي الفاضلتَذَكَّرَ مَذكوراً كَنى عَنهُ بِالحِمى
وَلَيلاً وَنَجماً فيهِ لِلثَغرِ وَاللَمى
وَكانَت بِهِ حَربٌ وَكانَ بِها الظُبا
جُفوناً وَكانَ أَدمُعٌ تُسفَكُ الدِما
وَقِرنايَ مِن واشٍ هُناكَ وَكاشِحٍ
إِذا نَوَينا ضَرباً وَطَعناً تُكَلَّما
أَعيدا زَمانَ الحَربِ إِنَّ قَتيلَها
مَشوقٌ إِلَيها مِثلَما باتَ مُضرَما
خَديعَةُ حَربِ الدَهرِ وَالحَربُ خُدعَةٌ
وَأَخدَعُ قِرنِ مَن سَطا مُتَبَسِّما
وَما الرِزقُ إِلّا في السَمَواتِ فَاِتَّخِذ
سَبيلاً إِلَيها وَاِجعَلِ السَعيَ سُلَّما
وَلَسنا نُسَمّي واجِدَ الماءِ واجِداً
وَإِن عَدِمَ المُرءُ المَروءَة أَعدَما
قصائد مختارة
أوجلان
محمد الفيتوري
أوجلان …
أبداً لم يكنْ شامخاً، وعظيم الرّؤى
سئمت نفسي الحياة مع الناس
إيليا ابو ماضي
سَئِمَت نَفسي الحَياةَ مَعَ الناسِ
وَمَلَّت حَتّى مِنَ الأَحبابِ
أعرفت رسما بالنجير
أبو دهبل الجمحي
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
عَفا لِزَينَبَ أَو لِسارَه
وعارف بفنون الطب تجربة
عبد الله فكري
وعارف بفنون الطب تجربة
وخبرة ليس يخفى عنه ما التبسا
وحبب يوم السبت عندي أنني
ابن الرومي
وحَبَّبَ يومَ السبتِ عِنْديَ أَنَّني
تُنادِمُني فيه الذي أنا أحَبَبْتُ
قلت وقد أبرزت بنعش
الشاب الظريف
قُلْتُ وَقَدْ أُبْرِزَتْ بِنَعْشٍ
فَوْقَ رِقَابِ الأَنامِ تَمْشِي