العودة للتصفح الكامل الخفيف الرجز الطويل مجزوء الكامل
تخطى الردى في فيلق منه جرار
حسن القيمتخطى الردى في فيلق منه جرّار
اليه فأَخلى أَجمة الأَسد الضاري
وفل شبا عضب يصمّم في العدا
بأَقطع من ماضي الغرارين بتار
أَبا أَحمد جاورت في ذلك الحمى
أَخا المُصطَفى غوث الندا حامي الجار
فحسبك نيل الامن في كل رائع
وَفوز نجاة في ولاه من النار
لَقَد حملوا بالامس نعشك والتقى
فَيالَك نعشاً وَالتقى معه ساري
ووسدّت فيها حفرة جاء نشرها
بمسكية من نافح الطيب معطار
أَبا حسن صبراً وإِن مض داؤُها
رَزايا سقاكم صرفها رنق اكدار
فَكَم حازم في الخطب يبدي تجلداً
وَزند الجوى عن نار مهجته واري
تسىء اللَيالي للكرام كأَنَّما
تطالبهم في النائبات بأَوتار
بقيت برغم الحاسدين بنعمةٍ
يوفرها عمر الزَمان لك الباري
فَكَم أَفوه أَخرسن منك لسانه
شقاشق فحل بالفصاحة هدار
دعوه وَغايات الفخار فانه
جرى سابقاً لم يكب قط بمضمار
يكل لسان المدح عنها مكارم
لك اِنتشرت ما بين نجد واغوار
تطيب بك الافواه ذكراً كأَنَّما
بكل فم أَودعت جونة عطار
فَلا زالَ نوء اللطف يسقي ضريحه
بمنسكب من هاطل العفو مدرار
قصائد مختارة
بان الخليط فما له من مطلب
جرير بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ وَحَذَرتُ ذَلِكَ مِن أَميرٍ مِشغَبِ
ورأيت الشريف في أعين الناس
الطرماح وَرَأَيتُ الشَريفَ في أَعيُنِ النا سِ وَضيعاً وَقَلَّ مِنهُ اِحتِشامي
يا ذا الذي يطلب مني الوترا
علي بن أبي طالب يا ذا الَّذي يَطلُبُ مِنّي الوِترا إِن كُنتَ تَبغي أَن تَزورَ القَبرا
أن تعلم الأيام موضع عبده
الببغاء أن تعلم الأيام موضع عبده من عزه ومكانه من رائه
إذا كان للمقدام عز المناهب
أبو الفضل الوليد إذا كان للمقدامِ عزُّ المناهبِ فأيُّ فتى يرضى بذلِّ المواهبِ
جاءت هديتك التي
السري الرفاء جاءتْ هديَّتُكَ التي هي شمسُنا بعدَ الغياب