العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الرجز المنسرح
تحية عيد الميلاد المجيد
سليمان المشينينْشِدِ الميلادَ شِعْراً مُلْهَما
وَاكْسُ بالدُّرِّ النَّضيدِ الكَلِما
وانْتَقِ الماسَ تُحَيّي مَنْ لَهُ
تَبْسِمُ الدنيا وَتَشْدو نَغَما
هاتِ أسْمى الشِّعرِ في عيدٍ بهِ
يزدهي العالَمُ أرْضاً وَسَما
عيدِ ميلادِ المسيحِ المُرْتَجى
فتّحَ الوردُ لَهُ مُبْتَسِما
كانَ إشْراقُهُ يوماً خالداً
حقّقَ الإنسانُ فيهِ الحُلُما
أغْنى دُنْيانا ضياءً وَسَنا
ومروءاتٍ ففاضَتْ نِعَما
قادَهُم كي يعبدوا ربَّ الورى
بِعِظاتٍ بَزَّ فيها الحُكَما
فَلْنُحَيّي اليومَ بالإجلالِ مَنْ
حاربَ الشيطانَ حتّى هُزِما
واجَهَ الشرَّ بِصِدْقٍ وَمَضاء
وقِوى الإفْكِ بِعَزْمٍ حَطّما
أبْعَدَ الإنسانَ عن نهجِ الخطا
عالجَ المُعْوَجَّ حتّى قُوِّما
كانتِ الدّنيا ضلالاً ودجى
قبل أن يأتي وليلاً قاتِما
فأنارَ العَتْمَ في أنوارهِ
وغدا اليأسُ رجاءً خَيَّما
طوبى للمُسْتَضْعَفينَ الوُدَعا
والمساكين وَرَهْطِ الرُّحَما
فَلَهُمْ آخِرةٌ أجْراً لَهُم
وَلَهُمْ حقُّ خلودٍ عَمَما
دام صوتُ الحقِّ خَفّاقَ اللوا
نبذُلُ النّفْسَ ليبقى دائِما
وَلْتَعِشْ آياتُهُ مُشْرِقَةً
في جبينِ الأُفقِ تعلو الأنْجُما
للإلَهِ المجدُ في عَلْيائِهِ
وعلى الأرضِ السلامُ ارتَسَما
وسرورٌ غامِرٌ وَجْهَ الدُّنى
مِنْ سَنا الميلادِ يَمْحو الظُّلَمَا
نحنُ للأردنِّ جُنْدٌ مُخْلِصٌ
نحفَظُ العهدَ ونَرعى الذِّمَما
ولقد أقْسَمنا نَحمي عَرْشَهُ
نُرخِصُ الّروحَ فِداهُ والدِّما
قصائد مختارة
ولرب خرق جبته بأضامر
ابن قلاقس ولربّ خِرْقٍ جُبْتُهُ بأضامرٍ لُحُقِ الأياطِلِ قادَها الإقدامُ
يا مليكاً برغمه يلبس التا
حافظ ابراهيم يا مَليكاً بِرَغمِهِ يُلبَسُ التا جَ وَيَرقى لِعَرشِهِ مَملوكا
يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك
ابن معتوق يا سيف عزم فلق هام العدا مضربك لا يخلى اللَه من بين الصحب مضربك
ليهنك شمس الدين فرعك مشبه
الشهاب المنصوري ليهنك شمسَ الدينِ فرعُك مشبهٌ سجاياك والقطرُ الشهيّ من الطخا
عم الحيا واستنت الجداول
محمود سامي البارودي عَمَّ الْحَيَا وَاسْتَنَّتِ الْجَدَاوِلُ وَفَاضَتِ الْغُدْرَانُ وَالْمَنَاهِلُ
يا دار أقوت بجانب اللبب
جرير يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ بَينَ تِلاعِ العَقيقِ فَالكُثُبِ