العودة للتصفح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
المنسرح
تحلف بالبيت وهي صادقة
عبد الغفار الأخرستَحلِفُ بالبيت وهيَ صادقةٌ
ومقامِ إبراهيمَ والحِجْرِ
وما قضى الحج من مناسكِه
وما أراقَتْه من دم النحر
أليَّةً ما وراءها قَسَمٌ
لمقسمٍ فيه صادقٍ بَرِّ
بأنَّها لا تزال وامقةً
وما لها في الغرام من صبر
كأنها لم تَبُحْ بسرِّ هوًى
وقلَّ من لا يبوح بالسرِّ
هذا وأدمُعُها تصدّقها
ولم تزل في حديثها تجري
وأنَّ أحشاءها قد اتّقَدَتْ
تحتَ الضلوع كواقد الجمر
وأنَّني كلَّما ذُكِرْتُ لها
أطرَبَها من محدّثٍ ذكري
وأنَّ هجرانها محاذرة
أنْ يَعلمَ الواشيان في أمري
فَهَلْ ترى يا هذيم إنْ هجَرَت
أفْزَعَ في هجرها من الهجر
قصائد مختارة
مررت بالقريتين منصرفا
الحسين بن الضحاك
مررتُ بالقريتين منصرفاً
من حيث يقضي ذوو النهى النسكا
تيسري للمام من أمم
الحسين بن الضحاك
تيسري للمام من أمم
ولا تُراعي حمامةَ الحرمِ
وا بأبي مفحم لعزته
الحسين بن الضحاك
وا بأبي مفحمٌ لعزته
قلت له إذ خلوتُ مكتتما
كابرنيك الزمان يا حسن
الحسين بن الضحاك
كابرنيكَ الزمان يا حسن
فخاب سهمي وأفلح الزمن
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
الحسين بن الضحاك
حثت صبوحي فكاهة اللاهي
وطابَ يومي لقربِ أشباهي
أبل خير الملوك من ألمه
ابن أبي حصينة
أَبَلّ خَيرُ المُلوكِ مِن أَلَمِه
وَصَحَّ جِسمُ الزَمانِ مِن سَقَمِه