العودة للتصفح
الطويل
السريع
البسيط
البسيط
الطويل
تجرد ما استطعت وعش وحيدا
إبراهيم منيب الباجه جيتجرد ما استطعت وعش وحيدا
إذا ما رمت أن تحيى سعيدا
أرى الإنسان في دنياه يشقى
إذا هو لم يعش فيها فريدا
فإن سدت الورى وافاك هم
لأنك قط لا ترضي العبيدا
وان تك بينهم عبدا ذليلا
تجد مولاك جبارا عنيدا
فإرضاء الخلائق ليس سهلا
وأن أفنيت دونهم الوجودا
لأن الخلق مختلفون طبعا
وطبعا أن ترى فيهم جحودا
محال أن ترى في الدهر خلا
وفيا عن ودادك لن يحيدا
فكم من صاحب لي بعد عهد الـ
ـمودة والاخا نكث العهودا
وصفو العيش تلقاه إذا ما
تركت الأهل والخل الودودا
وجبت الكائنات وأنت حر
إلى حين به تلقى اللحودا
وليس بضائر ان قيل هذا
إلى حين به تلقى اللحواد
وليس بضائر ان قيل هذا
غدا متوحشا عنا شرودا
قصائد مختارة
حمدت إلهي أنني لم أجدكما
الحطيئة
حَمِدتُ إِلَهي أَنَّني لَم أَجِدكُما
مِنَ الجوعِ مَأوىً أَو مِنَ الخَوفِ مَهرَبا
لولا وجود النفس الأنزه
محيي الدين بن عربي
لولا وجودِ النفسِ الأنزه
ما لاح عين العالمِ المشبه
طلت نجيعي أطلاء وأطلال
ابن الأبار البلنسي
طَلَّتْ نَجِيعِيَ أطْلاءٌ وأَطْلالُ
بِحَيْثُ يُعْقَدُ إحْرَامٌ وَإِحْلالُ
فاشتك خصبيبه إيغالا بنافذة
الكميت بن زيد
فاشتك خصبيبه إيغالاً بنافذة
كأنما فجَّرت من قرو عصَّارِ
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
الحسن في مباذله
محمد حسن فقي
جاذَبْتني ثَوْبي. وكانت عَصِيّاً
ثُمَ راضَ الهوى جِماحَ العَصِيِّ!