العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
المتقارب
البسيط
الطويل
تثاقلت أن كنت ابن عم نكحته
محمد بن بشير الخارجيتَثاقَلَت أَن كُنتُ اِبنَ عَمٍّ نَكَحتِهِ
فَمِلتِ وَقَد يُشفى ذَوو الرَأيِ بِالعَذلِ
فَإِنَّكِ إِلّا تَترُكي بَعضَ ما أَرى
تُنازِعكِ أُخرى كَالقَرينةِ في الحَبلِ
تَلُزُّكِ ما اِسطاعَت إِذا كانَ قَسمُها
كَقَسمِكِ حَقّاً فَي التِلادِ وَفي البَعلِ
مَتى تَحمِليها مِنكِ يَوماً لِحالَةٍ
فَتَتبَعَها تَحمِلكِ يَوماً عَلى مِثلِ
قصائد مختارة
قالوا بحاجب من صابيتها أثر
بطرس كرامة
قالوا بحاجب من صابيتها أثرٌ
فقلت مهلاً فلي من ذاك صدق خبر
العمر فات
عبد العزيز جويدة
العمرُ فاتْ
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
قد هاج قلبي محضر
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبي مَحضَرُ
أَقوى وَرَبعٌ مُقفِرُ
بقاضي القضاة وقاضي القضاة
شهاب الدين التلعفري
بِقاضي القُضاةِ وَقاضي القُضاةِ
مُبيدُ الكُماةِ مُفيدُ العُفاةِ
الرّباط
عبد الولي الشميرى
مِنَ البَسيطِ المُوَشَّى قالَ راويها
يائيّةَ الحَرفِ ما أحلى قَوافيها
أبيت أنادي أدمعي وتجيبني
محمد توفيق علي
أَبيتُ أُنادي أَدمُعي وَتُجيبُني
وَيَهتِفُ بي داعي الضَنى وَأُجيبُ