العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
السريع
تبكي العيون بمدمع مسجوم
حسن حسني الطويرانيتبكي العُيون بمدمع مسجومِ
من هول يَوم جاء بالمحتومِ
وَقضى عَلى الشَهم السعيد أَخي النَدى
وَأَبي العُلا وَالفَضل وَالتكريم
نبكيهِ من يَوم وَحق لهُ البكا
وَنؤوب بعد اليَأس بالتسليم
أَسعيدُ يا ابن المصطفى يا مصطفى
في كُل خَير بَل وَخير حَكيم
أَرثيك من دَمعي وَنطقي مثنياً
أَرثيك بالمنثور والمنظوم
ذو المنطق الشافي وَذو الفكر الذي
يقضي عَلى المجهول والمعلوم
وَسجيةٍ رقّت كما رقّ الصبا
وَشمائلٍ أَشهى من التسنيم
وَرث ابنَ سينا علمَه والمصطفى
أَفضالَه وامتاز بالتعظيم
ذو طلعة قمرية في عصمة
ملكيةٍ ونُهىً وقلبِ سليم
مازال في درج التقرب راقياً
في الدين وَالدُنيا سما التقديم
حتى أَتى من زمرة الشهداء نا
دي عزة من حضرة القيوم
وَغدت له العُقبى على ما يشتهي
في جَنة أَبدية التَنعيم
لازال دَمعُ العين يسقى قبرَه
بِهَوامرٍ منهلّةٍ كغيوم
فجميلُ سيرته وحسنُ ثنائه
فضلٌ يخلف راحلٌ لمقيم
وَهناك رضوان يقولُ مؤرخاً
لسعيد فزت بجنة وَنعيم
قصائد مختارة
وما هذه الدنيا سوى كر لحطة
يحيى الغزال
وَما هَذِهِ الدُنيا سِوى كَرِّ لَحطَةٍ
يُعَدُّ بِها الماضي وَما لَم يَحِن بَعدُ
شاقه في الظلام برق كليل
أبو المحاسن الكربلائي
شاقه في الظلام برق كليل
فصبا قلبه وهاج الغليل
ذكرى بدر
أحمد سالم باعطب
رمضانُ أرجعْ لنا بدْراً تَموجُ سَناً
تختالُ أقمارُها في أفقنا غُرَرَا
إذا لم يكن للصب من هجركم بد
ابن المُقري
إذا لم يكن للصبِّ من هجركم بدُّ
وإن لم يقاربْ ما به يجبُّ الصدُّ
قد نادت الدنيا على نفسها
جحظة البرمكي
قَد نادَتِ الدُنيا عَلى نَفسِها
لَو كانَ في العالَم مَن يَسمَعُ
ثلج ومقعد
أسعد الجبوري
الشارعُ الطويل ُ يحتاج ُ للغناء .
والصبي ،