العودة للتصفح
الخفيف
البسيط
المتقارب
الرمل
السريع
مجزوء الرجز
تبسم عن سنا در نظيم
شهاب الدين الخلوفتَبَسَّمَ عَنْ سَنَا دُرّ نَظِيمِ
وَأسفرَ عَنْ ضِيَا صُبْحٍ وَسِيمِ
وَمَايَسَ عَنْ قَوَامِ قضيبِ بَانٍ
وَغَازَلَ عَنْ لحاظ رَشًا رخيمِ
غزَالٌ غَازَلَتْ عَيْنَاهُ قَلْبِي
فَخُذْ خَبَرَ الصِّحَاحِ عَنْ السَّقِيمِ
وَجَادَ بِفِتْنَتِي لَمَّا تَبَدَّى
فَوَا عَجَبَاهُ مِنْ بدرٍ كَرِيمِ
تَضَرَّجَ خَدّهُ فَأرَاكَ وَرْداً
وَهَلْ أبْصَرْتَ وَرْداً في جَحِيمِ
وَعَذَّبَنِي بِهِ فَاعجبْ لِخَدّ
يُعَذّبُ فِي لظَاهُ بِالنَّعِيمِ
رَخِيمُ الدَّلّ عَقْلِي فِيهِ نَادَى
أنَا بِاللَّهِ وَالدَّلّ الرَّخِيمِ
إذَا مّا كَلَّمَتْ عَيْنَاهُ قَلْبِي
فَلاَ تَسْألْ عَنِ الْقَلْبِ الْكَلِيمِ
هِيَ الالحَاظُ تُغْرِي مَنْ غَزَتْهُ
فَحَاذِرْ فِتْنَةَ السِّحْرِ العَظِيمِ
قَوِيمُ القَدّ هَزَّ العِطْفَ كَيْمَا
يُجِيدَ الطَعنَ بِالرّمحِ القَوِيمِ
تَقُولُ الْوَجْنَتَانِ لَنَا هَلُمُّوا
إلَى الحَجَرِ المُقَبَّلِ فِي الحَطِيمِ
وَتَهْدِينَا اسْتِقَامَةُ عَارِضَيْهِ
فَنُفْتَنَ فِي صِرَاطٍ مُسْتَقِيمِ
شَكَوْتُ لِطَرْفِهِ السَّاجِي سَقَامِي
وَمَا يُغْنِي السَّقِيمُ عَنِ السَّقِيمِ
وَمَالَ لِطِيبِ ذِكْرَاهُ فُؤَادِي
كَمَا مَالَ القَضِيبُ مَعَ النَّسِيمِ
قصائد مختارة
اسقني إن سقيتني بالكبير
ابو نواس
اِسقِني إِن سَقَيتَني بِالكَبيرِ
إِنَّ في السُكرِ لي تَمامُ السُرورُ
يا أيها السفح ماذا يصنع البان
ناصيف اليازجي
يا أيُّها السَفْحُ ماذا يَصنَعُ البانُ
إذا انتَنَتْ من قُدودِ الحَيِّ أغصانُ
أذاع بذي العهد عرفانه
الشريف الرضي
أَذاعَ بِذي العَهدِ عِرفانُهُ
وَعاوَدَ لِلقَلبِ أَديانُهُ
يا ولي الله يا نجل الحسن
ابن زاكور
يَا وَلِيَّ اللهِ يَا نَجْلَ الْحَسَنْ
يَا سَرِيّاً قَدْ حَوَى كُلَّ حَسَنْ
من لي باسحاق الذي حسنه
أبو الحسن الكستي
من لي باسحاق الذي حسنه
يا عاذلي عذري به واضح
أبدع حسني يوسف
ابن فركون
أبْدَعَ حُسْني يوسُفٌ
لمّا تجلّى وظهَرْ