العودة للتصفح
الكامل
السريع
الطويل
الطويل
تبدى لي من السجف
أبو حيان الأندلسيتبدّى لي مِن السُجفِ
كَمثل البَدرِ في النِصفِ
رَشاً قَد راشَ مِن عَيني
هِ سَهماً جالبَ الحَتفِ
وَهَزَّ لَنا مُثقَّفَه
قَواما لَيِّنَ العِطفِ
وَسلّ لَنا مُهَنَّدَهُ
حُساماً فاري الزَغفِ
سِلاحٌ كُلُّهنَّ غَدَت
قَواتِلَ بَعضها يَكفي
شَغِفتُ بِحُسنِ ذي غَنجٍ
رَخيمِ الدَلِّ وَالظَرفِ
وَما شَغَفي بِنَجلاءِ ال
عُيونِ وَقائمِ الأَنفِ
وَلَكن بِالعُيونِ اللَخصِ
ذاتِ الأَنفِ الذُلفِ
سَباني مِنهُمُ قَمَرٌ
غَريبُ الشَكلِ وَالوَصفِ
ذُؤابَتهُ تَنوسُ لَهُ
عَلى حِقفٍ مِن الرِدفِ
كصِلٍّ إِن دَنا أَحَدٌ
يُشيرُ إِلَيهِ بِالنَقفِ
إِذا حُلّت غدائرُهُ
اِكتَسى بِالفاحِمِ الوَحفِ
وَعَقربُ صدغِهِ تَحمي
جَنى وَردٍ مِن القَطفِ
مَليحٌ ظَلَّ يَحرسُهُ
رَقيبٌ قَلَّ ما يغفي
فَلا وَصلٌ سِوى نَظرٍ
بِمُختَلِسٍ مِن الطَرفِ
قصائد مختارة
فاح زهر الروض فاشتاق الهزار
ابن سهل الأندلسي
فَاح زهرُ الرّوضِ فَاشتَاق الهَزار
ولِذَا قَد نَاح
باسم الإله تحية لمتيم
عمر بن أبي ربيعة
بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ
تُهدى إِلى حَسَنِ القَوامِ مُكَرَّمِ
لي خمرة راس بها الراس
المكزون السنجاري
لي خَمرَةُ راسٍ بِها الراسُ
في مِزجِها لِلناسِ إيناسُ
لو كان بدري بحالي في هواه داري
عمر الأنسي
لَو كانَ بَدري بِحالي في هَواه داري
ما كنش دار العنان إِذ مَرَّ عَن داري
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
عمارة بن عقيل
ألا أيها الباكي أخاه وإنما
تفرق يوم الفدفد الأخوان
العلم بالإجماع معدنه ذهب
ابن المُقري
العلمُ بالإِجماع معدنه ذهب
فبأي وجه يقتني أو يكتسبْ