العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط البسيط الخفيف الطويل الطويل
تبدى فأين الغصن من ذلك الغصن
ابن المعتزتَبَدّى فَأَينَ الغُصنُ مِن ذَلِكَ الغُصنِ
وَبَدرُ الدُجى مِن ذَلِكَ البَدرِ في الحُسنِ
وَغالَبتُ حُبّي ساعَةً ثُمَّ لَم أَطِق
طَلائِعَهُ في اللَحظِ وَالدَمعِ وَالحُزنِ
وَقَد لامَ عَقلي فيهِ نَفسي فَما اِنتَهَت
وَقالَت أَعِنّي بِاِحتِيالِكَ أَو دَعني
هَنَتكَ أَميرَ المُؤمِنينَ خِلافَةٌ
أَتَتكَ عَلى طَيرِ السَعادَةِ وَاليُمنِ
وَلَمّا أَقَرَّت في يَدَيكَ عِنانَها
نَشَرتَ عَلى الدُنيا جَناحَن مِنَ الأَمنِ
لَقَد زَفَّها في حَليِها رَأيُ قاسِمٍ
إِلى مَلِكٍ كَالبَدرِ مُقتَبِلِ السِنِّ
وَلَم يَظلِمِ الحَقَّ الَّذي هُوَ أَهلُهُ
وَأَنفَذَ حُكمَ اللَهِ في والِدٍ وَاِبنِ
أَلا مُذكِرٌ بي عِندَ خَيرِ خَليفَةٍ
جَزيلِ العَطايا واسِعِ الفَضلِ وَالمَنِّ
مُجالَسَتي إِياهُ في حُلُمِ الكَرى
وَجائِزَتي تُمسي إِلى خَلفِها عَنّي
وَأَحضَرتُ في يَومِ الخَميسِ لِخِلعَةٍ
وَأُبتُ عِشاءً وَهيَ فارِغَةٌ مِنّي
فَيا جودَ كَفَّيهِ اِمحُ آثارَ بَأسِهِ
فَإِنَّ عَلَيهِ أَرشَ حَبسي وَلَم أَجنِ
قصائد مختارة
مازال طيفك
حسن الحضري ما زالَ طيفُكِ بالسَّحَرْ يا درَّةً فوقَ الدُّرَرْ
أحلى من الأمن لا يأوي لذي كمد
ابن سهل الأندلسي أَحلى مِن الأَمنِ لا يَأوي لِذي كَمَدِ فيهِ اِنتَهى الحُسنُ مَجموعاً وَمِنهُ بُدي
مستيقظ اللحظ في أجفان وسنان
ابو نواس مُستَيقِظُ اللَحظِ في أَجفانِ وَسنانِ قَبَّلتُ فاهُ فَحَيّاني بِرَيحانِ
شفعيني يا شر في رد نفسي
ابن المعتز شَفِّعيني يا شُرُّ في رَدِّ نَفسي فَلَقَد طالَ حَبسُ قَلبي لَدَيكِ
ولو بحبالي لبست عرس دوشن
كسرة بنت دوشن وَلَوْ بِحِبالِي لُبِّسَتْ عِرْسُ دَوْشَنٍ لَما انْقَلَبَتْ مِنِّي صَحِيحاً أَدِيمُها
إذا عرضت داوية مدلهمة
سويد بن كراع إِذا عَرَضَت داويَّةٌ مُدلَهِمَّةٌ وَغَرَّدَ حاديها فَرَينَ بِها فِلقا