العودة للتصفح البسيط السريع الطويل الخفيف الكامل الخفيف
تب منك حين تقول يا فتاح
عبد الغني النابلسيتب منك حين تقول يا فتاحُ
تلق المنى فالتوبة المفتاحُ
وانهض إلى عين الوجوه مجانباً
ذاك النهوض فلاح فيه فلاح
كم مشرق للشمس فيك ومغرب
منه مساءٌ دائماً وصباح
ولربما رمت القبول فلم تجد
فاسمح بنفسك فالسماح رباح
يا نهر طالوت الذي بليت به
أقوامه ما هذه الألواح
قل ليس مني كل من هو شارب
مني فإني فاتنٌ نصّاح
لعبت بك الأهواء في بحر القضا
فارسِ السفينةَ أيها الملاح
واقبل ولا تقبل وقم واقعد وقل
واسكت ففي إنصاتك الإفصاح
وافهم ولا تفهم وتب عن توبة
هذا مقامك ما عليك جناح
هو لا هو التواب بل هو أنت لا
أنت المتاب عليه يا مصباح
ومتى أحبك حين تبت فإنما
محبوبه بك وجهه الوضاح
والكائنات بسر توبتك اهتدت
فهي الجسوم وذاتك الأرواح
فاحذر فمكر الله توبة عبده
إن تبت تب أن لا تتوب تراح
من قام بي قامت به الأشيا ومن
بالنفس قام تقيمه الأشباح
كأس صفت بيد المدير فأسكرت
ألباب أهل الله منه الراح
فتمايلت شم الحبال وعربدت
في النشأتين وطرفها طماح
قصائد مختارة
حبات مسك تبدت وسط وجنته
المفتي عبداللطيف فتح الله حَبّاتُ مِسكٍ تَبَدَّت وسطَ وَجنَتِهِ نَظم الثّريّا وَلَكِنْ هُنَّ شاماتُ
يا غصنا من سبج رطب
الصنوبري يا غُصُناً من سَبجٍ رَطْبِ أصْبَحَ مِنْكَ الدرُّ في كَرْبِ
تهنأ علي الاسم والقدر والذرى
المفتي عبداللطيف فتح الله تَهنّأ عَليّ الاِسمِ وَالقَدرِ والذّرى بِنَجلٍ سعيدِ الجدّ يَصحَبُهُ الأنسُ
يشرق النور بالمكان القصي
عبد الغني النابلسي يشرق النور بالمكان القصيِّ فيذوب السوى لسر خفيِّ
هذا مقامك شاعر الإسلام
محمد عبد المطلب هٰذا مَقامُكَ شـاعِرَ الإِسلام فَقِفِ القَريضَ عَلى أَجَلِّ مَقام
فهم الشعر الذي أقرب معناه
المكزون السنجاري فَهمُ الشِعرِ الَّذي أُقَرِّبُ مَعناهُ عَلى غَيري شاعِرٍ بي بَعيدُ