العودة للتصفح البسيط الكامل الكامل الطويل الطويل المتقارب
تأملت حمدانا فقلت لصاحبي
ابو نواستَأَمَّلتُ حَمداناً فَقُلتُ لِصاحِبي
لَقَد كانَ مِن شَرطي زَماناً مِنَ الدَهرِ
فَإِن تَكُ قَد سالَت بِخَدَّيهِ لِحيَةٌ
فَباطِنُ فَخذَيهِ نَقِيٌّ مِنَ الشَعرِ
تَذَكَّر أَخي ما قَد مَضى مِن شَبابِهِ
وَنِلهُ عَلى تِلكَ الخِيالَةِ وَالذِكرِ
لَهُ مُقلَةٌ حَوراءُ تَدعو إِلى الصِبا
جَميعَ قُلوبِ العاشِقينَ وَما تَدري
قصائد مختارة
يا سيد هل لك في ظبي تغازله
أبو العلاء المعري يا سَيِّدُ هَل لَكَ في ظَبيٍّ تُغازِلُهُ تُلقي نُيوبُكَ في تَأشيرِهِ قُبَلَك
غصن رطيب ناعم متأود
أحمد الهيبة غصنٌ رطيب ناعم متأود يا حسنه من ناعم يتأوّد
برحاب تلك الربوة الخضراء
سليمان الصولة برحاب تلك الربوة الخضراءِ عانقت ذات الربوة البيضاءِ
تخطر كالبدر المنير على غصن
الهبل تخطّر كالبدرِ المنير عَلى غصنِ وأسفرَ عن ليلِ الذّوائب في دَجْنِ
يقول دعاة الشر ليت محمدا
أحمد محرم يَقولُ دُعاةُ الشرِّ ليتَ محمداً إذا نَحنْ عُدْنا يسلكُ الجانبَ الوَعْرا
أهاجك ربع عفا مخلق نعم
العرجي أَهاجَكَ رَبعٌ عَفا مُخلِقُ نَعَم فَفُؤادُكَ مثستَغلِقُ