العودة للتصفح الكامل الطويل السريع الطويل المتقارب الكامل
بينا يجول بها عرته ليلة
الأخطلبَينا يَجولُ بِها عَرَتهُ لَيلَةٌ
بُعُقٌ تُكَفِّئُهُ الرِياحُ وَتُمطِرُ
فَدَنا إِلى أَرطاتِهِ لِتُجِنَّهُ
طَوراً يُكِبُّ عَلى اليَدَينِ وَيَحفِرُ
حَتّى إِذا هُوَ ظَنَّ أَن قَدِ اِكتَفى
وَاِكتَنَّ مالَ بِهِ هَيامٌ أَعفَرُ
صَرِداً كَأَنَّ أَديمَهُ قُبطِيَّةٌ
يَرتَجُّ مِن صَرَدٍ نَساهُ وَيَخصَرُ
وَكَأَنَّما يَنصَبُّ مِن أَغصانِها
دُرٌّ عَلى أَقرابِهِ يَتَحَدَّرُ
حَتّى إِذا ما الصُبحُ شَقَّ عَمودُهُ
وَاِنجابَ عَنهُ لَيلُهُ يَتَحَسَّرُ
وَرَأى مَعَ الغَلَسِ السَماءَ وَلَم يَكَد
يَبدو لَهُ مِنها أَديمٌ مُصحِرُ
أَمَّ الخُروجَ فَأَفزَعَتهُ نَبأَةٌ
زَوَتِ المَعارِفَ فَهوَ مِنها أَوجَرُ
مِن مُخلِقِ الأَطمارِ يَسعى حَولَهُ
غُضفٌ ذَوابِلُ في القَلائِدِ ضُمَّرُ
فَاِنصاعَ مُنهَزِماً وَهُنَّ لَواحِقٌ
وَالشاةُ يَبتَذِلُ القَوائِمَ يُحضِرُ
حَتّى إِذا ما الثَورُ أَفرَخَ رَوعُهُ
وَأفاقَ أَقبَلَ نَحوَها يَتَذَمَّرُ
فَعَرَفنَ حينَ رَأَينَهُ مُتَحَمِّساً
يَمشي بِنَفسِ مُحارِبٍ ما يُذعَرُ
أَضِماً وَهَزَّلَهُنَّ رُمحَي رَأسِهِ
أَن قَد أُتيحَ لَهُنَّ مَوتٌ أَحمَرُ
يَختَلُّهُنَّ بِحَدِّ أَسمَرَ ناهِلٍ
مِثلِ السِنانِ جِراحُهُ تَتَنَسَّرُ
وَمَضى عَلى مَهَلٍ يَهُزُّ مُذَلَّقاً
رَيّانَ مِن عَلَقِ الفَرائِصِ يَقطُرُ
قصائد مختارة
لا غرو أن جار الزمان وحافا
الصنوبري لا غروَ أن جارَ الزمانُ وحافا وألمَّ حادثُهُ بكمْ وأطافا
تقلون أن نادى لروع مثوب
نهار بن توسعة تقلون أن نادى لروع مثوب وأنتم غداة المهرجان كثير
هاجرني ظلما أبو حفصل
ابن الرومي هاجَرني ظلماً أبو حَفْصلٍ فأصبحتْ أعداؤُنا جَذْلَى
نظرنا ابن منظور فجاء كأنه
الفرزدق نَظَرنا اِبنُ مَنظورٍ فَجاءَ كَأَنَّهُ حُسامٌ جَلا الأَصداءَ عَنهُ صَياقِلُه
حضرنا إلى نهرنا نستقيه
زكي مبارك حضرنا إلى نهرنا نستقيه ففي مائه عسل ذائب
لا تعذلاني إن بكيت رسوما
الستالي لا تعذلاني إن بكيت رسوماً وذكرت عهداً للحبيب قديما