العودة للتصفح
الطويل
الكامل
البسيط
الرجز
بين الأشواك
إبراهيم العريضأين للبلبل أن يُلقي بيانَهْ
وهو لا يعرف في الظلّ مكانَهْ
فَتْرةٌ مَرّتْ عليه في الربى
كان كالمشدوه في حمل الأمانه
فإذا أرسلها ضاحكةً
هزّتِ الأصداءَ بالوجد كيانه
وسرتْ في الروض منها نفحةٌ
طفق الفجرُ بها يُغري حِسانه
صَوّحتْ تلك الربى من زهرها
آفةٌ لم تتركِ الطيرَ وشانه
فإذا لاذ بصمتٍ بعدها
فلكي يطوي عن الإفك لسانه
ما الذي قَرّتْ به عيناه مِنْ
مشهدِ الحُسْنِ فيُوليه حنانه
لا يرى الروضَ على حالتهِ
ضاحكَ الوردِ، ولا يُبصر بانه
لو تَبدّى «اليأسُ» في وحشتهِ
شبحاً يمشي على الأرض.. لكانه
يا ابنَ ودّي غاب عنه أمسُهُ
لا تُذكِّرْه وقد فات زمانه
قصائد مختارة
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي
اليه به سبحانه أَتَوَسَل
وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
ابن الجياب الغرناطي
إذ كان منبع ذلك الغيث الذي
عمّ الورى من نازح أو دانِ
تفتر عن مضحك السدري إن ضحكت
عبدالصمد العبدي
تفترّ عن مضحك السدري إن ضحكت
كَرْفَ الأتان رأتْ إدلاء أعيار
هي والأ رض
راشد حسين
" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ
فكتبت لَهُ : "
ما لا يسمى
قاسم حداد
عندما أسمكَ في طريق
ورأسكَ في طريقٍ أخرى
وتضرب الفهقة حتى تندلق
القلاخ بن حزن المنقري
وَتُضْرَبُ الْفَهْقَةُ حَتَّى تَنْدَلِقْ