العودة للتصفح
الطويل
البسيط
مجزوء الرمل
البسيط
برقية
إبراهيم العريض«إلى رفيق العمر حبيبي نزار»
نَعِي.. فإذا الرَمزُ عَينُ الظُهورِ
وما «الحَيُّ» إلا بمعنى الحُضورِ
ومَوكُبنا بَين نارٍ ونورِ
نُلمُّ بأحداثهِ في ثوانٍ
ونُلغِي القُرونَ لبُطء المسيرِ
****
فيا راصداً كَونَنا في كيانِهْ
وكانَ له أثرٌ في زمانهْ
يَزيدُ وينقصُ حسبَ أوانِهْ
ولم نَعْدُ عن كونِنا في مَداهُ
على زبَدِ المَوجِ حَبَّ جُمانهْ
****
أفي عُنفُوانِكَ؟.. ها أنتَ حَقّا؟
على الجَنْبِ في بَعضِ مَثواكَ مُلْقى!
سلامةَ عُمرِكَ! عِشتَ لتَبقَى!
لكم قَبلَها فوق تلك الحُشود
جَلجَلَ صوتُكَ رعداً وبَرْقا!!
****
هُواةٌ؟ بغُربتهم في الوطَنْ
بلا سِحرِهِ بَينَ فنٍّ وفَنْ
إزاءَ تَحرُّكهم في الزمنْ
فقاقيعُ تُشبِهُ أمثالَها
تَنوءُ بدَورٍ.. كأنْ لم يَكُنْ!
قصائد مختارة
اليه به سبحانه أتوسل
البرعي
اليه به سبحانه أَتَوَسَل
وَأَرجو الَّذي يُرجى لديه واسأل
مهلا فللدين أعوان وأنصار
إبراهيم الراوي
مهلا فللدين أعوان وأنصار
وان تمادى عتات الغي أو جاروا
هي والأ رض
راشد حسين
" باع َ أرضَهُ للصهيونيين لِيدفَع مَهرَ خطيبتِهِ
فكتبت لَهُ : "
أي ذنب لي قل لي
احمد بن شاهين القبرسي
أيُّ ذنبٍ ليَ قل لي
غير حظٍّ منك قلِّ
ما لا يسمى
قاسم حداد
عندما أسمكَ في طريق
ورأسكَ في طريقٍ أخرى
قد كان في ماءتي شاة تعزبها
جرير
قَد كانَ في ماءَتَي شاةٍ تُعَزِّبُها
شِبعٌ لِضَيفِكَ يا خَنّابَةَ الضُبُعِ